قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: إن الولايات المتحدة في أمس الحاجة الآن إلى السعودية، متابعة: لا غنى لواشنطن عن الرياض.
وبدأ التقرير بقوله: تخيلوا للحظة اختفاء النفط السعودي فجأة من الأسواق العالمية، أو يتم كبح إمداداته بشدة، ستكون الآثار المباشرة هي ارتفاع الأسعار بشكل كبير، والمزيد من الانهيار بالنسبة للمستقبل القاتم للديمقراطيين في استطلاعات الرأي، واتحاد اثنين من أكبر القوى معًا هما روسيا والصين ضد الولايات المتحدة.
وتابع: هذا السيناريو ليس بعيد المنال، فقد حدث أمر شبيه بذلك في سبتمبر 2019، حيث توقف 50% من إنتاج النفط السعودي بسبب الهجمات الإرهابية على منشأتي شركة أرامكو، وكان لهذا تأثير مباشر على العديد من الأحداث العالمية.

وأضاف التقرير: مع تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل، فإن لدى الولايات المتحدة سببًا لفعل كل ما هو ممكن لمنع تعطل الإمدادات السعودية، وهذا يعني أنه يجب على واشنطن العودة إلى مسار العلاقات الآمنة مع الرياض التي استمرت لعقود طويلة.
واستطردت تقرير الصحيفة الأمريكية قائلًا: عاجلًا وليس آجلًا، يجب على الرئيس بايدن القيام ببعض الخطوات لدفع التعاون الاستراتيجي مع السعودية، وأولى تلك الخطوات هي حماية حقول النفط السعودية وحفظ الأمن السعودي ضد الميليشيات الإرهابية، وقد يكون ذلك سببًا فيما بعد لزيادة إنتاج النفط السعودي لإنقاذ واشنطن من نقص الطاقة.

واختتم التقرير قائلًا: يعمل المعارضون على إحباط أي تحسن في العلاقات السعودية الأمريكية، لكن لا ينبغي لذلك أن يقف عائقًا بين البلدين، وما تحتاج إدارة بايدن وأنصاره التقدميين إدراكه هو أن التاريخ يؤكد ثبات العلاقات بين البلدين مهما اختلفت الإدارات وتعاقب الرؤساء.
