الأردن تدين الاعتداء الذي تعرّضت له المملكة بطائرات مسيّرة
“لغات العالم في مكة”.. ألسنة الأرض تلتقي في موسم الحج
البحرين تُدين الاستهداف الإرهابي لأمن المملكة بطائرات مسيرة قادمة من العراق
السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا تصل إلى هولندا اليوم
مواسم الفواكه الاستوائية تنشط السياحة الزراعية بمحافظة “صبيا”
مقتل 10 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك
قطر تدين محاولة استهداف المملكة بطائرات مسيّرة
المياه الوطنية تؤكد جاهزية خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1%
جبال الحشر في جازان.. موئلٌ طبيعي يزخر بتنوّع الكائنات الحية وثراء الطيور
أعلن الديوان الملكي الأردني صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على توصية المجلس المشكّل بموجب قانون الأسرة المالكة، بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته، والتي رفعها المجلس إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني منذ الثالث والعشرين من شهر كانون الأول الماضي.
ووّجه الملك عبدالله الثاني رسالة للأسرة الأردنية الواحدة، قال فيها : إلى أبناء أسرتنا الأردنية الواحدة، أنتم مصدر العزم. معكم وبكم نستمر في بناء وطننا الأبيّ، الذي سيظل أنموذجًا في المحبة والتماسك والوئام والانتصار على التحديات مهما عظمُت”.
وتابع : “عندما تم كشف تفاصيل قضية “الفتنة” العام الماضي، اخترت التعامل مع أخي الأمير حمزة في إطار عائلتنا، على أمل أن يدرك خطأه ويعود لصوابه، عضوًا فاعلًا في عائلتنا الهاشمية. لكن، وبعد عام ونيف استنفد خلالها كل فرص العودة إلى رشده والالتزام بسيرة أسرتنا، فخلصت إلى النتيجة المخيبة أنه لن يغير ما هو عليه”.
واستطرد ملك الأردن بالقول: ” ترسخت هذه القناعة لديّ بعد كل فعل وكل كلمة من أخي الصغير الذي كنت أنظر إليه دائمًا نظرة الأب لابنه، وتأكدت بأنه يعيش في وهْم يرى فيه نفسه وصيًا على إرثنا الهاشمي، وأنه يتعرض لحملة استهداف ممنهجة من مؤسساتنا، وعكست مخاطباته المتكررة حالة إنكار الواقع التي يعيشها، ورفضه تحمل أي مسؤولية عن أفعاله”.
وأردف بالقول: “ما يزال أخي حمزة يتجاهل جميع الوقائع والأدلة القاطعة، ويتلاعب بالحقائق والأحداث لتعزيز روايته الزائفة… وللأسف، يؤمن أخي حقًا بما يدعيه. والوهم الذي يعيشه ليس جديدًا، فقد أدركت وأفراد أسرتنا الهاشمية، ومنذ سنوات عديدة، انقلابه على تعهداته وتصرفاته اللامسؤولة التي تستهدف بث القلاقل، غير آبهٍ بتبعاتها على وطننا وأسرتنا. فما يلبث أن يتعهد بالعودة عما هو عليه من ضلال، حتى يعود إلى الطريق التي انتهجها منذ سنوات؛ يقدم مصالحه على الوطن بدلًا من استلهام تاريخ أسرته وقيمها، ويعيش في ضيق هواجسه بدلًا من أن يقتنع برحابة مكانته ومساحة الاحترام والمحبة والعناية التي وفرناها له، يتجاهل الحقائق، وينكر الثّوابت، ويتقمص دور الضّحية”.
وختم بقوله: “أما أهل بيت الأمير حمزة، فلا يحملون وزر ما فعل، فهم أهل بيتي، لهم مني في المستقبل، كما في الماضي، كل الرّعاية والمحبّة والعناية”.