إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن تأسيس “الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية” لتدريب وتأهيل وتمكين الكوادر الوطنية من العمل في قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية للمساهمة في تحقيق مستهدفات التوطين، وبما يلبي متطلبات خطة سلاسل الإمداد في القطاع التي أعلنت عنها الهيئة في منتصف العام 2021، وتحقيق أحد مخرجات استراتيجية تطوير القوى البشرية في القطاع التي تم الإعلان عنها في فبراير الماضي.
وشهد حفل الإعلان عن تأسيس الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية والذي أقيم في مقر الأكاديمية بالرياض، حضور أكثر من 35 شركة من الشركات المحلية والدولية والجهات الحكومية ذات العلاقة، حيث تم الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة الأكاديمية وتسليم ترخيص التأسيس للمهندس وليد أبوخالد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، والشركاء المؤسسين.

وأكد معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي أن تأسيس أكاديمية مستقلة ومتخصصة في قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية والتي تم تشكيل مجلس إدارتها بتمثيلٍ من القطاعين العام والخاص وبدعم من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومن الشركات الصناعية؛ تأتي امتداداً لاستراتيجية قطاع الصناعات العسكرية التي أقرَها مجلس الوزراء في شهر أبريل من العام 2021 ، والتي أكدت في إحدى ممكناتها على تطوير البشري، وتنفيذاً لها، تم إطلاق استراتيجية تطوير القوى البشرية في القطاع في فبراير 2022، ولنستكمل العمل مع شركائنا بمضامينها عبر الإعلان اليوم عن تأسيس الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية كأحد أهم مبادرات استراتيجية القوى البشرية لقطاع الصناعات العسكرية والدفاعية بالمملكة.

وكشف العوهلي عن أن هذه الأكاديمية ستكون أكبر داعم لاستراتيجية القطاع التي تراهن على المورد البشري الوطني، لافتاً إلى أن توطين التقنيات مرتبط بتوطين قدرات المورد البشري الوطني، ومضيفاً بأننا ملتزمون في الهيئة بدعم الكوادر البشرية الوطنية، لافتاً إلى أن قطاع الصناعات العسكرية في المملكة شهد في السنوات الخمس الأخيرة قفزات نوعية حيث بتنا نرى أبناء وبنات الوطن يعملون في المصانع على تقنيات فنية معقدة، وهو الأمر الذي يبعث فينا الفخر والحماس للمضي قدماً في هذا التوجه.
من ناحيته أوضح المهندس وليد أبوخالد الرئيس التنفيذي لشركة سامي ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية بأن الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية تعتبر أداة استراتيجية لإنجاح مشروع سلاسل الإمداد في قطاع الصناعات العسكرية عبر تنمية وصقل معارف وقدرات العنصر البشري في المجالات والتخصصات التقنية والهندسية والعلمية المتخصصة والمرتبطة بالصناعات العسكرية والدفاع والأمن، وبما تتطلبه احتياجات سوق العمل، مؤكداً بأن تطوير وتأهيل وتمكين الكوادر الوطنية، وخلق صناعات وتقنيات مبتكرة وجديدة، إلى جانب تعزيز استقلالية المملكة الاستراتيجية والسعي إلى توطين هذا القطاع الواعد يُعد هدفاً استراتيجياً يدعم تحقيق مستهدفات القطاع بتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030 .
يذكر بأن مقر الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية يمتدُ على مساحة تقدر بـ 65 ألف متر مربع وبسعة إجمالية تقدر بـ 2000 طالب، حيث تم تأسيسها مقرها بناءً على أفضل الممارسات العالمية والمعايير الرائدة حول العالم في التعليم التقني والمهني، حيث تضم أحدث التقنيات في التدريب والتعليم ومختبرات رقمية وتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، كما تمتاز بمرونة في بناء وتفصيل الدورات التدريبية بناءً على احتياجات الشركات والجهات العاملة بالقطاع لتوائم وتلبي المتغيرات في الساحة العالمية للدفاع، وكذلك القدرة المستقبلية على تطوير برامج متخصصة ودورات قصيرة، متوسطة، وطويلة الأمد لمنسوبي الجهات الحكومية والشركات الخاصة.
