العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية في معرض الصناعات الدفاعية الدولي “آيدف 2023” المزمع إقامته خلال الفترة من 25 حتى 28 من شهر يوليو الجاري، في مركز توياب للمعارض والمؤتمرات الدولية في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا.
وتأتي مشاركة الهيئة ضمن الجناح السعودي المشارك ضمن العديد من الجهات الحكومية، وكبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، متمثلة بالشركة السعودية للصناعات العسكرية، والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة، وشركة إنترا للتقنيات الدفاعية، وشركة إيراف الصناعية المحدودة، إضافة لمعرض الدفاع العالمي.
وتهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الغنية بالفرص الواعدة والنوعية في القطاع، وذلك عبر فتح آفاق التعاون الدولي مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، وتمكين الشركات السعودية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية من إبرام العديد من الشراكات الإستراتيجية مع المستثمرين المهتمين بالفرص النوعية بالقطاع، إلى جانب التعريف بما يزخر به القطاع من قدرات محلية، وتقنيات متقدمة تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية.
وتأتي مشاركة الهيئة تأكيداً على ما يحظى به قطاع الصناعات العسكرية والأمنية في المملكة من دعم لا محدود، ورعاية خاصة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- بهدف تعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة، وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطين هذا القطاع الحيوي بما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030م، ليصبح القطاع رافداً مهماً لاقتصاد المملكة، من خلال دعم المستثمر المحلي، وجذب الاستثمارات النوعية إلى القطاع، ونقل التقنية وتوطينها، وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن .