جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أوضح أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، مواصفات ماء الشرب الذي تحتاجه الأجسام، لافتًا إلى أن المياه المعبأة ينقصها بعض العناصر المهمة للصحة، واللازمة للجسم.
مواصفات ماء الشرب الذي تحتاجه أجسامنا. ( مياه الدولة صحية وموزونة الاملاح وتغطي احتياجات جسمك من الاملاح والمعادن بعكس بعض المياه المعبأة المفلتر التي ينقصها بعض العناصر المهمة للصحة وينقصها الاملاح الكافية المهمة للجسم وبعض المعادن ( البوتاسيوم والمغنيسيوم…. وليس الصوديوم فقط ) https://t.co/iaZpkjlpGe
قد يهمّك أيضاً— أ.د.فهد الخضيري (@DrAlkhodairy) May 29, 2022
وكتب في تغريدة على تويتر: “مواصفات ماء الشرب الذي تحتاجه أجسامنا هي: مياه الدولة الصحية وموزونة الأملاح، وتغطي احتياجات جسمك من الأملاح والمعادن، بعكس بعض المياه المعبأة المفلتر التي ينقصها بعض العناصر المهمة للصحة وينقصها الأملاح الكافية المهمة للجسم وبعض المعادن البوتاسيوم والمغنيسيوم.. وليس الصوديوم فقط”.
وأدرج في تغريدته مقطع فيديو، قال خلاله: “الماء الذي تحتاجه هو الماء موزون الأملاح، كما نصت منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء، والأملاح المتوازنة التي يحتاجها الجسم تتراوح بين 300: 450 ملم/ لتر، هذا مثالي لصحة الإنسان”.
وأضاف: “الماء الصحي غير منزوع الأملاح؛ لأن سر حركية الجسم وكهربائية الجسم، وحركة الأعصاب وبعض الصفات الفيسيولوجية الكثيرة في بعض الأملاح المتوازنة في الماء”.
وقد حذر الدكتور فهد الخضيري من قبل من تكرار التعرض للأشعة المقطعية، لافتًا إلى أنها قد تتسبب في مشكلات خطيرة.
وكتب في تغريدة: “للأسف إن الكثير في القطاع الخاص أصبح يعتمد على الأشعة المقطعية في التشخيص بدلًا من فحص المريض، وتكرارها خصوصًا للأطفال قد يسبب مشكلات خطيره، من أضرار تكرار الاشعة حصول طفرات وراثية تقود إلى الأورام السرطانية وعليها دراسات كثيرة”.