استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن طائرة ركاب تقل 22 شخصًا قد فقدت اليوم في نيبال، حيث أقلعت الطائرة توين أوتر التي تديرها شركة تارا إير في الساعة 9:55 صباحًا وفقدت في الـ 10:10 دقائق، أي أنه تم فقدان الاتصال بعد 15 دقيقة بالضبط من الإقلاع، وهو ما شكل لغزًا حول اختفائها.
وبحسب التقارير، فقد ازدهرت صناعة الطيران في نيبال في السنوات الأخيرة، حيث تعمل على نقل البضائع والأشخاص بين المناطق التي يصعب الوصول إليها، ذلك بالإضافة إلى نقل المتنزهين الأجانب والمتسلقين.

وقال المتحدث باسم شركة تارا اير، سودارشان بارتولا، لوكالة فرانس برس: نحاول تحديد المنطقة المحتملة التي قد تكون فيها الطائرة، حيث تتجه فرق البحث والإنقاذ من الشرطة والجيش نحو هذا الاتجاه، ولكن سوء الأحوال الجوية قد أعاق عملية البحث.
وقال فانيندرا ماني بوخاريل، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن طائرتين هليكوبتر تم نشرهما لإجراء عملية بحث، لكن الرؤية منخفضة، ومن المرجح أن يعرقل الطقس السيئ عملية البحث.
وكان على متن الطائرة 19 راكبًا وثلاثة من أفراد الطاقم، وكانت جنسياتهم بين الألمان والهنود والنيباليين، وكانت متجهة إلى جومسوم، وهي وجهة مشهورة للرحلات في جبال الهيمالايا.

بحسب لوموند، فإنه لطالما ابتليت صناعة الطيران في نيبال بضعف السلامة بسبب عدم كفاية التدريب والصيانة، وقد حظر الاتحاد الأوروبي جميع شركات الطيران النيبالية من دخول مجالها الجوي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وتمتلك الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا أيضًا بعضًا من أكثر مدارج الطائرات صعوبة في العالم، وتحيط بها قمم مغطاة بالثلوج مع تحديات كبيرة حتى بالنسبة للطيارين البارعين.
ويمكن أن يتغير الطقس أيضًا بسرعة في الجبال، مما يخلق ظروف طيران غادرة.
