896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
اختارت الحكومة الباكستانية كوب الشاي لتخفيف أعباء التضخم الاقتصادي، والأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال وزير التخطيط والتنمية في باكستان، أحسن إقبال: “إن الباكستانيين قد يقللون من استهلاكهم للشاي إلى كوب أو كوبين في اليوم، بسبب أعباء استيراده على البلاد”.
وكان الشاي الاختيار الأول للحكومة الباكستانية؛ باعتبار أن باكستان هي أكبر مستورد للشاي في العالم؛ لذا تفرض الواردات منه ضغوطًا مالية إضافية على الحكومة.
وقد جاوزت قيمة واردات الشاي في باكستان، في عام 2022، 640 مليون دولار؛ علمًا بان عدد السكان 220 مليون نسمة.
ولقي تصريح وزير التخطيط الباكستاني سخرية من بعض المواطنين؛ الذين لجأوا لمواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن استهزائهم بالنظر لتكلفة استيراد الشاي في الوقت الذي تواجه في البلاد أزمة حقيقية في ملفي السياسة والاقتصاد.
ولجات الحكومة الباكستانية لرفع أسعار الوقود في مايو الماضي، للمضي قدمًا في تنفيذ صفقة الإنقاذ التي توقفت منذ فترة مع صندوق النقد الدولي، والتي كانت أحد شروطها رفع سقف سعر الوقود.