مؤشرات الأسهم الأمريكية تفتتح تعاملاتها على ارتفاع
“نسك مرحبًا” تستقبل ضيوف الرحمن عبر أكثر من 25 منفذًا بريًّا وجويًّا وبحريًّا
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء أرمينيا
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب 55 كيلو حشيش
فهد بن سلطان يواسي الشيخ عايد ابن غنيم في وفاة شقيقه
جامعة أم القرى تُجيز دكتوراه حول تطوير الجدارات القيادية لتحقيق الميزة التنافسية بإدارات التعليم
الأحوال المدنية: 4 خطوات لإصدار شهادة الوفاة إلكترونيًا
القبض على 11 إثيوبيا لتهريبهم 220 كجم من القات المخدر بجازان
منصة قبول تتيح التقديم على الفرص المتبقية في الجامعات الأهلية
التجارة: استدعاء 260 شاحنة مرسيدس من طراز أكتروس
أجازت جامعة أم القرى أطروحة الدكتوراه المقدمة من الباحثة غادة بنت فهد بن عبدالله القحطاني بعنوان “تطوير الجدارات القيادية لتحقيق الميزة التنافسية بإدارات التعليم: استراتيجية مقترحة” ، في دراسة علمية تناولت أحد أبرز الاتجاهات الحديثة في القيادة التعليمية، وقدمت استراتيجية تطبيقية متكاملة تهدف إلى تطوير الجدارات القيادية وتحقيق الميزة التنافسية في إدارات التعليم، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتأتي الدراسة في وقت يشهد فيه قطاع التعليم تحولات متسارعة، جعلت من الجدارات القيادية ركيزة أساسية لرفع كفاءة الأداء المؤسسي، وقيادة التغيير، وتعزيز جودة المخرجات، وترسيخ ثقافة التميز والاستدامة، إلى جانب تنامي أهمية الميزة التنافسية بوصفها مؤشرًا لقدرة المؤسسات التعليمية على الابتكار واستثمار مواردها بكفاءة وفاعلية.
واستندت الأطروحة إلى منهجية علمية مزجت بين الأسلوبين الكمي والنوعي؛ إذ اعتمدت على الاستبانة لرصد واقع الجدارات القيادية والتحديات التي تواجه تطويرها في إدارات التعليم، كما أجرت مقابلات علمية معمقة مع نخبة من الخبراء والمتخصصين لتحديد متطلبات التطوير، الأمر الذي أسهم في بناء استراتيجية تستند إلى نتائج علمية دقيقة وتلبي احتياجات الواقع التعليمي.
وخرجت الدراسة باستراتيجية متكاملة لتطوير الجدارات القيادية، تضمنت مرتكزات وأهدافًا واضحة، ومتطلبات تنفيذ، ومبادرات عملية، وآليات للتطبيق، ومؤشرات لقياس الأداء، بما يجعلها إطارًا عمليًا قابلًا للتنفيذ يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي، ودعم القيادات التعليمية، وتحقيق الميزة التنافسية و التنمية المستدامة في إدارات التعليم.
ونالت الأطروحة إشادة لجنة المناقشة لما تميزت به من أصالة علمية، ومنهجية بحثية متقدمة، ودقة في التحليل، وجودة في النتائج، إلى جانب معالجتها موضوعًا يُعد من القضايا البحثية الحديثة ذات الأهمية المتزايدة في مجال القيادة التعليمية.
واعتمدت اللجنة الأطروحة نموذجًا وإطارًا منهجيًا يُسترشد به لطلاب الدراسات العليا بالقسم، تقديرًا لما قدمته من بناء علمي متكامل وإضافة نوعية للمكتبة العلمية في تخصص القيادة والإدارة التربوية.
وتبرز الاستراتيجية المقترحة بوصفها أهم مخرجات الدراسة، إذ تفتح آفاقًا واسعة للاستفادة منها في تطوير القيادات التعليمية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز القدرة التنافسية لإدارات التعليم بما يواكب تطلعات منظومة التعليم في المملكة.