كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
اتهمت ألمانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن هجوم عليها بعد أن خفضت إمداداتها من الغاز إلى أوروبا.
وقال وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك: إن شركة غازبروم الروسية العملاقة للطاقة تشن هجومًا على بلاده، وذلك بتقليص شحنات الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم 1، متابعًا: ما يحدث هو هجوم على ألمانيا، ولكي أكون واضحًا ومحددًا فهو هجوم اقتصادي علينا.
وقالت غازبروم الأسبوع الماضي: إنها ستخفض إمدادات الوقود إلى ألمانيا عبر خط الأنابيب بسبب تأخر الإصلاحات، لكن الحكومة الألمانية وصفت القرار بأنه سياسي وسط الدعم الأوروبي الواسع النطاق لأوكرانيا بعد دخول بوتين إليها.

ونتيجة لهذا الخفض، قررت ألمانيا والنمسا وهولندا إعادة تنشيط محطات توليد الطاقة بالفحم المتوقفة لتقليل استهلاك الغاز، لاسيما وأنه بعد شهور سيحل الشتاء، وتحتاج أوروبا بشدة إلى الغاز من أجل التدفئة.
وقال هابيك: عندما نصل إلى الشتاء بهذا الوضع، فإننا نتحدث عن أزمة اقتصادية صعبة في ألمانيا، وفي الوقت الحالي، تبلغ سعة تخزين الغاز في ألمانيا أقل بقليل من 60%، في حين أنها تحتاج أكثر من 90%.
وقال وزير الاقتصاد الألماني: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى إلى خلق فوضى في أسواق الغاز الأوروبية بقطع الإمدادات عن بولندا وبلغاريا من بين الدول الأوروبية الأخرى، ودعا إلى تنويع موردي المواد الخام والطاقة لتحقيق قدر من الاستقلال عن روسيا.

تأتي الاتهامات بشن هجوم بالوقود على أوروبا في الوقت الذي تعهدت فيه روسيا بالانتقام من ليتوانيا بإجراءات سيكون لها تأثير سلبي خطير على سكان ليتوانيا، وذلك بعد أن منعت الدولة وصول البضائع التي يقرها الاتحاد الأوروبي إلى كالينينغراد الروسية.
وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف: إن موسكو سترد قريبًا على تحرك ليتوانيا لمنع شحنات الفحم والمعادن ومواد البناء والتكنولوجيا المتقدمة من البر الرئيسي لروسيا إلى كالينينغراد، ومن المؤكد أن روسيا سترد على مثل هذه الأعمال العدائية.
