مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
ابتكارات وجوائز عالمية.. المزارع “الجهني” يجسد قصة نجاح بمهرجان زيتون الجوف
“الرئاسي اليمني” يعين شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
رئيس هيئة الترفيه يعلن أكبر جائزة لرمية التسع سهام
موجة برد إلى ما دون الصفر على محافظة القريات
إصابة 4 أشخاص جراء انفجار في هولندا
الدولار يصعد مع تراجع طلبات إعانات البطالة في أمريكا
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا جديدًا لميزانية الحكومة اليمنية
حرس الحدود يوضح عقوبة الدخول إلى الحدود البرية: السجن والغرامة
تنبيه من عوالق ترابية على منطقة نجران
قالت وكالة بلومبرغ: إن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تقوم بتشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير: يوفر توطيد العلاقات بين السعودية ومصر والأردن وتركيا فرصة آخذة في التحول للأفضل، فعندما تجتمع دول تُمثل سياستها زوايا لا غنى عنها في المنطقة وبمثابة حجر أساس في العلاقات الدولية مع الشرق الأوسط، فإن ذلك يُنبئ بتعاون غير مسبوق، لاسيما وأن الجولة تأتي في وقت محوري.
وفسر التقرير ذلك بقوله: أغلب التكهنات والتحليلات تشير إلى أن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي للتنسيق بين الدول في القضايا الدولية والإقليمية قبل زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وفي حين أن ذلك يُعد جانبًا مهمًّا، إلا أن هناك جانبًا آخر وهو رغبة الصين في انضمام السعودية ومصر بجانب الإمارات إلى دول البريكس.

ويشير مصطلح البريكس إلى الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، ويشير رغبة بكين في انضمام الرياض والقاهرة إلى التحالف إلى أن كلا الدولتين يمثلان في حد ذاتهما تحالفًا قويًّا.

وقال التقرير: تمثل السعودية ومصر مع الإمارات زوايا مثلث مهم في الوطن العربي، ومع انضمام تركيا معها، فإن ذلك يشير إلى تنامي القوة والنفوذ، ويعيد ذلك تشكيل توازن القوى في المنطقة، وتمثل جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمصر والأردن وتركيا تأكيدًا على ذلك المفهوم.