معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
قالت وكالة بلومبرغ: إن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تقوم بتشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير: يوفر توطيد العلاقات بين السعودية ومصر والأردن وتركيا فرصة آخذة في التحول للأفضل، فعندما تجتمع دول تُمثل سياستها زوايا لا غنى عنها في المنطقة وبمثابة حجر أساس في العلاقات الدولية مع الشرق الأوسط، فإن ذلك يُنبئ بتعاون غير مسبوق، لاسيما وأن الجولة تأتي في وقت محوري.
وفسر التقرير ذلك بقوله: أغلب التكهنات والتحليلات تشير إلى أن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي للتنسيق بين الدول في القضايا الدولية والإقليمية قبل زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وفي حين أن ذلك يُعد جانبًا مهمًّا، إلا أن هناك جانبًا آخر وهو رغبة الصين في انضمام السعودية ومصر بجانب الإمارات إلى دول البريكس.

ويشير مصطلح البريكس إلى الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، ويشير رغبة بكين في انضمام الرياض والقاهرة إلى التحالف إلى أن كلا الدولتين يمثلان في حد ذاتهما تحالفًا قويًّا.

وقال التقرير: تمثل السعودية ومصر مع الإمارات زوايا مثلث مهم في الوطن العربي، ومع انضمام تركيا معها، فإن ذلك يشير إلى تنامي القوة والنفوذ، ويعيد ذلك تشكيل توازن القوى في المنطقة، وتمثل جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمصر والأردن وتركيا تأكيدًا على ذلك المفهوم.