فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 8 مناطق
لا تزال خسائر زلزال أفغانستان النهائية لم تُحصَ بشكل كامل وسط توقعات بارتفاع عدد القلتى لأكثر من 1500 قتيل فيما يشارف عدد المصابين 2000 شخص معظمهم من الأطفال وكبار السن والنساء.
https://twitter.com/KassimAljbouri/status/1539870110785085446?s=20&t=QbOHl0WhwWhlyQiUv4bg7Q
وتداول مغردون صورًا ومقاطع تظهر مدى تأثر الأفغان بحالة الدمار التي خلفها الدمار، وسط مناشدات بدعم الأسر المشردة.
#زلزال_افغانستان يخلف 1650 قتيل و 1100 جريح و لا حول ولا قوة الا بالله ⚠️
انا لله و انا اليه راجعون #EarthQuakeAfghanistan pic.twitter.com/kCnzbZz55p— طقس_العالم ⚡️ (@Arab_Storms) June 23, 2022
وأظهرت بعض المقاطع قيام الأهالي بدفن جماعي للضحايا الذين فاق عددهم 1500 قتيل، في مشهد يعكس قدر الخسائر المادية والنفسية لسكان المنطقة.
كما عكست بعض الصور محاولات الأهالي لوصول إلى أي ناجيين تحت الأنقاض.

وكان لأطفال أفغانستان النصيب الأكبر من حالة الذعر التي انتابت البلاد، فبدوا تائهين مغبرين ببقايا حطام منازلهم المدمرة.

وبجانب صور الأطفال الناجيين المثيرة للحزن؛ كان مشهد القتلى منهم أكثر ألمًا، لا سيما بعدما اضطر الأهالي لتجميعهم تحضيرًا لدفن جثامين الصغار الذين تزايد عددهم.

وتناقل مغردون صورة لطفل فقد جميع أهله وجلس تبدو عليه علامات الإنهاك، والشرود، بين الجموع.

ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجيين تحت الأنقاض حتى الآن، وسط تسجيلات لمفقودين لم يتم التوصل إليهم، أو معرفة مصيرهم.
وقد توقعت إدارة الكوارث بأفغانستان بأن يرتفع عدد ضحايا زلزال أفغانستان الذي ضرب البلاد إلى أكثر من 1500 قتيل، فيما قالت حركة طالبان إنها ليست قادرة على التعامل مع الحادثة بمفردها وطلبت الدعم الدولي.
وأكدت وسائل إعلام أفغانية بأنه لا وجود للمنظمات الإنسانية في عهد حركة طالبان للتعامل مع تداعيات زلزال أفغانستان، وأن نقص المعدات الطبية والأدوية زاد من ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد، كما أن صعوبة الوصول للمنطقة التي ضربها الزلزال زادت من الكارثة.
