تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
بدأت صناعة السينما الناشئة في المملكة العربية السعودية في إحداث موجات على الساحة العالمية، وتسعى إلى التنافس مع الدول الإقليمية المتفوقة في هذا المجال.
وقال المنتج والمخرج السينمائي السعودي أيمن خوجة: لدينا الكثير من القصص، كما نمتلك أساسًا قويًا وهي الثقافة والموهبة والمسارح، كل شيء موجود، وبمجرد أن نضع كل شيء في الاعتبار سنحقق نجاحًا لن يتوقعه أحد.
وقال: ثقافتنا وتقاليدنا تختلف عن أي منطقة أخرى، تختلف حتى عن الدول المجاورة الأخرى، لقد مرت عشرات الأعوام ولم يعرف أحد أي شيء عنا، صانعو الأفلام الأجانب يروون قصصًا عنا، لكننا لم نتحدث بعد، اليوم نتحدث وأعتقد أن هذا أمر مثير.

ودرس أيمن خوجة في أكاديمية نيويورك للأفلام في لوس أنجلوس وعمل في صناعة السينما لأكثر من عقد، حيث أخرج أفلامًا لـ MBC Studios و VIU و Amazon Prime وغيرها الكثير.
وقال إن مهمته هي بث الحياة في القصص المحلية الأصيلة على نطاق دولي، وقد حقق بعض النجاح في هذا الصدد بالفعل، فقد أنتج فيلم Rupture، وهو فيلم إثارة نفسي مع طاقم عمل دولي فاز بجائزة أفضل فيلم سعودي في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي العام الماضي.
وبدأت العديد من المواهب السعودية في متابعة طموحاتهم في مجال الفن بدعم من الرؤية السعودية 2030 والهيئة السعودية للأفلام ومهرجان البحر الأحمر السينمائي وإثراء.
وعن هذا قال خوجة: بدعم رؤية 2030، ستكون المملكة أحد أكبر أسواق الأفلام في العالم، ربما في المراكز الثلاثة الأولى، وبالوضع في الاعتبار أن هناك أكثر من 400 مليون شخص في المنطقة العربية يمكننا جعلهم يشاهدون أفلامنا، فإن هذا سيحقق لنا نجاحًا أكبر.

وأوضح خوجة أن أكثر أمر يتم انتقاده هو أن المحتوى السعودي يفتقر إلى جودة مصر أو هوليوود، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأداء، مضيفًا: إذا واصلنا إنتاج أفلام منخفضة الجودة، فإن هذا سيُفقد ثقة الجمهور في أفلامنا، وأرى أن هذا هو التحدي الكبير بالنسبة لنا اليوم، أرغب في أن يصبح المحتوى السعودي من الآن فصاعدًا أفضل بنسبة 100% من الآن، وفي غضون سنوات قليلة أرغب في أن ننافس السينما المصرية وهوليوود.
