إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
لاقت واقعة القتل التي تعرضت لها إحدى طالبات جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية، حالة كبيرة من التفاعل والتعاطف مع ذوي الفقيدة من كثير من المغردين؛ الذين فوجئوا بالمشهد الدموي المباغت للفتاة أثناء توجهها لأداء الاختبار.
وعكست بعض التغريدات حالة التأثر لدى بعض المواطنين المصريين خصوصا الطلاب الجامعيين، مشيرة إلى أن حالة من الحزن انتابت الجميع بالرغم من رؤية المشهد خلف الشاشات، متسائلين عن وضع ذوي الفتاة، ومن حضروا الموقف من الطلاب.
كما أرجعت بعض الآراء ما حدث لانتشار ثقافة العنف ووجودها حتى في المسلسلات والأفلام السينمائية ما جعلها وسيلة متبعة لدى كثير من الشباب. وقياسًا على ما سبق، لفتت بعض التغريدات إلى أن هناك نوعًا من الأغنيات تحديدًا كرست للعنف ضد الفتيات؛ واعتبرت أن مجرد رفض الارتباط بشخص ما لأي سبب قد يعد سببًا للتعنيف ولو اللفظي.
وتعرضت بعض الآراء لما يثار عن اختيار الفتاة لملابسها؛ مستنكرين بشكل واضح تبرير المشهد بلبس الفتاة أو قرارها في عدم الارتباط بالشاب أو غيره؛ مؤكدين أن جريمة القتل لا تتحمل التبرير.
كما استنكر كثيرون، انتشار التصوير بين حضور كثير من الوقائع والمشاهد المشابهة، في الوقت الذي قد يحول فيه التدخل من استكمال الجريمة؛ بدلًا من ترك المجرم لإنهاء المشهد والاكتفاء بتوثيقه ثم السعي لما يعرف بـ”السبق”، في “التريند”.
يذكر أن إحدى الطالبات في جامعة المنصورة في مصر قد تعرضت للقتل ذبحًا على يد زميل لها أمام أسوار الجامعة ؛ وتناقلت وسائل إعلام مصرية تفيد بأن الشاب حاول التقدم لخطبة الفتاة من قبل إلا أنها رفضت الزواج به؛ ما دفعه لقتلها كنوع من الانتقام.