قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تواجه حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اقتراعًا لسحب الثقة الشهر المقبل، بعد أن فشل حزبه في الفوز بالأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية يوم الأحد.
وقال تحالف Nupes اليساري الفرنسي، اليوم الاثنين، إنه يخطط لطرح اقتراع لسحب الثقة من تجمع إنسامبل الذي يتزعمه ماكرون في 5 يوليو المقبل، علمًا بأن هذا التحالف هو ثاني أكبر تجمع في مجلس النواب بالبرلمان.

وفي الوقت نفسه، كان ماكرون يسعى بشدة لطلب الدعم من منافسيه في البرلمان من أجل إنقاذ بعض أجندته الإصلاحية وتجنب الشلل السياسي.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، أوليفيا جريجوار، لراديو فرانس إنتر: لا يوجد نص في فرنسا يوضح كيف ينبغي أن تسير الأمور، سيكون الأمر معقدا، علينا أن نكون مبدعين.
ولم يعلق ماكرون بعد على نتيجة الانتخابات، لكن أحد الأسئلة الرئيسية هو ما إذا كان سيحاول إبرام صفقة مع الجمهوريين المحافظين أو الدخول في مفاوضات مع المعارضين لتهدئتهم لتجنب مصير سحب الثقة.
وقالت مصادر في البرلمان إن ماكرون يعتزم إجراء تعديل وزاري في حكومته في الأيام المقبلة.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الرئيس الفرنسي والمعارضة، فإن ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو يواجه شللًا سياسيًا، وبالإضافة إلى ما سبق، فإنه إذا لم يجد ماكرون الدعم الكافي لإنجاح الأمور، فقد تواجه فرنسا انتخابات مبكرة في المستقبل.
وجاءت الانتخابات التشريعية في فرنسا بالنتائج التالية:

وتعكس الأرقام النتائج التالية: