أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
أوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير أن إدراك المعالي وبلوغ الغايات العليا لا يتحصل بالتمني والكسل والخمول، لكن المجد والرفعة تطلب بالجد والمثابرة والعمل ومكابدة الصعاب .. والسعي إلى المعالي سمة كل مثابر نهّاض شمّير بعيد المَنزَعة, له همة تناطح النجوم, وغاية تشامخ الغيوم, يركب المراقي الصعاب, ويناضل لبلوغ الفضائل والمكارم والآراب, لا تثنيه الصوارف عن مرامه, ولا تمنعه العوائق عن غايته.

وبيّن فضيلته أن التلكؤ والتقاعس وضعف الهمم ديدن كل مفرّط بطيء النهضة واهن العزيمة حبيس التردد, إذ تتفاوت المراتب والمنازل بتفاوت الهمم والغايات, فهِمةُ رفيعة لا تُلحق جيادها ولا تُقتفى آثارها, وهمة وضيعة تسامر الأماني وتنادم التواني, والرّجال قوالب الأحوال إذا صغروا صغرت وإذا كبروا كبرت, وقيمة كل امرئ ما يطلبه.

وقال الشيخ صلاح البدير :” إن ذوي المراتب العليّة والمنازل السنيّة لم ينالوا ما انعقدت عليه نياتهم ويستوفوا ما امتدت إليه غايتهم إلا بعد أن احتسوا مرارة المعاناة وتحمّلوا المكاره واستطابوا الصعاب وركبوا الشدائد, فظفروا بعد لأي وسموا بعد عسر, ودون نيل المعالي هول الليالي .
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن أعلى الهمم غايتها رضوان الله والجنة, فمن عظمت همته جدّ, ومن تذكر لقاء ربه استعدّ, ومن ضعفت همته ترك العمل واشتغل بالجدل وهجر السنن وقدّم الدنيا على الآخرة ، مشيراً إلى أن العلم رأس المعالي وأشرف الفضائل, ومن عظمت همّته أنِفَ من الجهل وأقبل على العلم, وعلم الشريعة هو المنية والغنية من درسه.
