أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
لا تزال خسائر زلزال أفغانستان النهائية لم تُحصَ بشكل كامل وسط توقعات بارتفاع عدد القلتى لأكثر من 1500 قتيل فيما يشارف عدد المصابين 2000 شخص معظمهم من الأطفال وكبار السن والنساء.
https://twitter.com/KassimAljbouri/status/1539870110785085446?s=20&t=QbOHl0WhwWhlyQiUv4bg7Q
وتداول مغردون صورًا ومقاطع تظهر مدى تأثر الأفغان بحالة الدمار التي خلفها الدمار، وسط مناشدات بدعم الأسر المشردة.
#زلزال_افغانستان يخلف 1650 قتيل و 1100 جريح و لا حول ولا قوة الا بالله ⚠️
انا لله و انا اليه راجعون #EarthQuakeAfghanistan pic.twitter.com/kCnzbZz55p— طقس_العالم ⚡️ (@Arab_Storms) June 23, 2022
وأظهرت بعض المقاطع قيام الأهالي بدفن جماعي للضحايا الذين فاق عددهم 1500 قتيل، في مشهد يعكس قدر الخسائر المادية والنفسية لسكان المنطقة.
كما عكست بعض الصور محاولات الأهالي لوصول إلى أي ناجيين تحت الأنقاض.

وكان لأطفال أفغانستان النصيب الأكبر من حالة الذعر التي انتابت البلاد، فبدوا تائهين مغبرين ببقايا حطام منازلهم المدمرة.

وبجانب صور الأطفال الناجيين المثيرة للحزن؛ كان مشهد القتلى منهم أكثر ألمًا، لا سيما بعدما اضطر الأهالي لتجميعهم تحضيرًا لدفن جثامين الصغار الذين تزايد عددهم.

وتناقل مغردون صورة لطفل فقد جميع أهله وجلس تبدو عليه علامات الإنهاك، والشرود، بين الجموع.

ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجيين تحت الأنقاض حتى الآن، وسط تسجيلات لمفقودين لم يتم التوصل إليهم، أو معرفة مصيرهم.
وقد توقعت إدارة الكوارث بأفغانستان بأن يرتفع عدد ضحايا زلزال أفغانستان الذي ضرب البلاد إلى أكثر من 1500 قتيل، فيما قالت حركة طالبان إنها ليست قادرة على التعامل مع الحادثة بمفردها وطلبت الدعم الدولي.
وأكدت وسائل إعلام أفغانية بأنه لا وجود للمنظمات الإنسانية في عهد حركة طالبان للتعامل مع تداعيات زلزال أفغانستان، وأن نقص المعدات الطبية والأدوية زاد من ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد، كما أن صعوبة الوصول للمنطقة التي ضربها الزلزال زادت من الكارثة.
