قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
حذر أستاذ المسرطنات الأستاذ الدكتور فهد الخضيري، من خطورة الترويع بالمزاح، لما قد يسببه في أضرار صحية ونفسية مختلفة.
وقال الخضيري، في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”: “كم حادث مؤسف بسبب أحمق يستخف دّمه لترويع الناس وتخويفهم بدعوى المزاح (مقلب)، وهذا لا يجوز شرعًا، ويأثم فاعله إثمًا عظيمًا”.
وأضاف: “دراسات طبية كثيرة أثبتت أن له أضرار صحية جسيمة وخطيرة وقد يسبب أمراض نفسية وفسيولوجية وسلوكية خطيرة تستمر (مع المتروّع) طول العمر وتجعله إنسانًا غير سوي فاتقوا الله”.
وتعتبر ظاهرة المزاح بالترويع من أكثر الظواهر انتشارًا في كثير من المجتمعات العربية والغربية، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن كثير من ممارسي هذ الأنواع من المزاح يبدؤونه في عمر يتراوح بين السابعة والعاشرة، وأن 41% من عمر السابعة يشرعون في ممارسة هذه الألعاب مقابل 38% للأطفال ما بين الصف الخامس وحتى الثامن، و17% في المراحل الإعدادية.
وقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتشار هذا النوع من المزاح؛ إذ نقل بعض الطلاب تجربتهم في مقاطع فيديو، خالقين ما يشبه التحدي؛ فبدأ الطلاب على مستوى العالم يتبارون في ذلك.
وتسبت هذه الممارسات في فقدان إحدى الأمهات الفرنسية لفلذة كبدها؛ ما دفعها لتأسيس من خلال تأسيس جمعية شعارها أنقذوا أطفالكم من أنفسهم لأن الأطفال لا يستطيعون حماية أنفسهم.