السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إن كسوة الكعبة هذه تكاد تكون الرقم الـ100 منذ دخول الملك عبدالعزيز مكة عام 1343، لافتاً إلى أنه أمر بها منذ قرن من الزمان حيث كان في خدمة هذا البيت.
تقرير مرئي | خلال أعمال مراسم استبدال ثوب الكعبة المشرفة، الرئيس العام يؤكد عناية واهتمام المملكة العربية السعودية بالكعبة المشرفة. #أول_بيت #رئاسة_شؤون_الحرمين pic.twitter.com/pErkJyAHAV
قد يهمّك أيضاً— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) July 30, 2022
وأضاف السديس خلال تصريحات له خلال مراسم استبدال كسوة الكعبة: “واليوم في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، ونحن نشهد العناية الجليلة والرعاية الفائقة في الحرمين الشريفين والتطوير المستمر المواكب لرؤية المملكة 2030 في تحقيق الريادة للمملكة العالمية والحضارية في كل مجال من المجالات”.

وأشار إلى أن المملكة لها إرثها التاريخي والإسلامي ولها حضورها العالمي، ولها شهودها الإنساني ولها تحققها الريادة العالمية في كل المجالات.
ولفت إلى أن “الدولة التي تفتتح عامها الجديد بكسوة البيت وخدمته وتختتم عامها السابق في خدمة ضيوف الرحمن في الحج، وفي منتصف العام في خدمة المعتمرين برمضان، وبين هذا وذاك وفي كل يوم من أيامها في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين والإنسانية، لهي دولة موفقة مباركة مسددة محفوظة بحفظ الله ومنصورة بنصر الله لها ما بقي هذا البيت وبقيت خدمته”.
وكانت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قامت باستبدال كسوة الكعبة المشرفة كما جرت العادة السنوية بإشراف من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك من خلال فريق عمل محدد من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث بدأ الفريق بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة، ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها.

و تستهلك الكسوة نحو 850 كلج من الحرير الخام الذي صُبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كلج من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة.