الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 ملايين متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية
وزارة الحج: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات
من آل الشيخ إلى الحذيفي.. تسلسل تاريخي لخطباء عرفة منذ 1377هـ
توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
أشاد الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالمصور في الديوان الملكي بندر الجلعود.
وقال عبدالرحمن بن مساعد في تغريدة له عبر تويتر: الفنان بندر الجلعود ليس مجرد مصور بل هو مؤرخ يكتب تاريخًا ناصعًا بعدسته.
ونال رأي ابن مساعد إشادة وتأكيد من شخصيات عامة وكُتاب، حيث قالت الكاتبة صيغة الشمري: فعلًا أتابعه على جميع حساباته، تصويره يلامس مشاعرنا.
وعلق المصور حميص: يستاهل المدح، ما شاء الله لقطاته تتكلم ما هي مجرد صورة.
وكتب الصحفي بندر الغضوري: بالفعل بندر الجلعود صاحب عدسة مميزة وفنان يرسم بالكاميرا، كما وصفته سموّك قبل 6 أعوام.. يستاهل أبدع في مجاله.
أما الإعلامي خلف الدوسري فقال: يستاهل الثناء الصديق الغالي بندر، نفخر به.
من جهته قال الشاعر نايف معلا: صدقت يا أبا فيصل، وسبق أن قلت:
يا بندر الجلعود كثر من صورك (المُلهمة)
أنا التقاطي (للشعر) مثل التقاطك (للصور)
ووافقه الإعلامي بدر الشمري بالقول: نشهد أنه مؤرخ يا طويل العمر وعدسته المميزة تتحفنا دائمًا باللقطات الرائعة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضيوف الوطن من زعماء وسياسيين.
بندر الجلعود هو المحترف الذي عشق الكاميرا صغيرًا وراسم الصورة وناقلها بكامل أحاسيسها كبيرًا، حيث يصف نفسه بالفوتوغرافي فقط، وبدأ هاويًا وتصدر بصوره المنتديات الإلكترونية قبل انتشار الإنترنت.
ويقطع الجلعود الميدان من أجل لقطة واحدة، ويرى أنه لها لسان ينطق بتفاصيلها، لينتقل من المنتديات وصخب الملاعب إلى هيبة القصور الملكية كاسرًا حاجز الرتابة في الصورة.
ولا يكاد بندر الجلعود يُرى وجهه؛ لأن همه هو التقاط صورة الملك سلمان وولي العهد لتصبح واجهة الصحف المحلية والعالمية، حيث ينتظر السعوديون ووكالات الأنباء اللحظة التي ينشر فيها الجلعود الصور الملكية لينثر الشاعر شعره، ويحط الكاتب مقاله، مستلهمين من تفاصيل الصورة أسطرهم، أما دوليًّا فصورة الجلعود كسمعة صاحبها تملأ الدنيا وتشعل الناس.