إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يواصل فريق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاستقالة احتجاجًا على سياسته في إدارة البلاد الأمر الذي يعني اقتراب انهيار الائتلاف الحكومي بالرغم من إصرار جونسون على البقاء.
وقبل قليل تم الإعلان عن استقالة وزير الصناعة لينضم بذلك إلى عدد من الوزراء رفيعى المستوى على رأسهم وزير المالية، ريشى سوناك، والصحة ساجد جافيد. فيما استقال 18 نائبًا بريطانيًا محافظًا من حكومة جونسون منذ أمس وحتى اليوم فقط.
من جانبه قال المتحدث باسم رئيس وزراء بريطانيا: لا نعتزم إجراء انتخابات مبكرة مشيرًا إلى أن جونسون سوف يتوجه بخطاب إلى الشعب مساء اليوم.
من جانبه نفى جونسون عزمه الرحيل مشيرًا إلى أنه في مثل هذه الأزمات يتوقع من الحكومة مواصلة مهامها لا الاستقالة.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس استقالته بقوله إنه ليس لديه “خيار” آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الإعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء “وتبين أنها غير صحيحة”. واستقالت لورا تروت بدورها من منصبها كمساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل، لأنها فقدت الثقة بالحكومة حسب قولها.
وفي محاولة لرأب الصدع في الحكومة عين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ناظم الزهاوي وزيرًا للمالية وستيف باركلي وزيرًا للصحة، في أعقاب استقالة وزيرين من وزارته.