بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، نحن نبني الجسور مع جميع دول العالم، لا نرى أحدهما مقصورًا على الآخر، وسنواصل تعزيز علاقتنا مع الصين لا مع أمريكا وحدها، بحسب شبكة CNBC.
وجرت المحادثة على خلفية زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة، ووُصفت العلاقات من كلا الجانبين بأنها علاقة حلفاء إستراتيجيين منذ أكثر من نصف قرن.
كما أشاد بايدن بعلاقة واشنطن طويلة الأمد مع المملكة وبذل قصارى جهده لشرح سبب أهميتها لمصالح الولايات المتحدة، وهي بحسب ما كتب في مقال رأي في صحيفة واشنطن بوست، تشمل الاستقرار والأمن الإقليميين، ومكافحة الإرهاب، وتشكيل جبهة موحدة في التعامل مع إيران، وتمديد الهدنة في اليمن، واستقرار سوق النفط.

وتابع الجبير في مقابلة مع هادلي جامبل على شبكة CNBC: سياسة السعودية تقوم على التوازن والاتزان، نحن لا نرى بلدًا حصريًا عن الآخر، أردنا أن نكون قادرين على التعامل مع الجميع، وهذا ما فعلناه.
وأضاف: الصين هي أكبر شريك تجاري لنا، إنها سوق ضخم للطاقة وسوق ضخم في المستقبل، وهي أيضًا مستثمر كبير في المملكة، أما عن الولايات المتحدة فهي بالطبع شريكنا الأول عندما يتعلق الأمر بالتنسيق الأمني والسياسي، فضلاً عن الاستثمارات والتجارة بين البلدين.
وعُدت تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية بمثابة رد على ما قاله بايدن، أمس، في خطابه الصحفي بعد انتهاء الاجتماع الموسع في قصر السلام بجدة، حيث قال: لن تترك الولايات المتحدة فراغًا في الشرق الأوسط للصين، ذلك في حين أن بكين تعتبر من أكبر الشركاء الاستثماريين في المملكة ومن بين كبار مشتري نفطها.

واستطرد الوزير قائلًا: الحجم الهائل والعمق للروابط السياسية والعسكرية والاقتصادية بين السعودية وأمريكا يعني أن كلا الجانبين لديهما مصلحة واضحة في الحفاظ على العلاقة التي تعود إلى 80 عامًا مضت، ونتطلع إلى بناء 80 عامًا آخرين.
وتابع: مع الولايات المتحدة، نتشارك في التاريخ ونتشارك القضايا المعاصرة والتحديات في منطقتنا، سواء كانت إيران أو اليمن أو استقرار الساحل في ليبيا وأفغانستان ودعم العراق وسوريا ولبنان وعملية السلام والقرن الأفريقي، مضيفًا: علاقتنا مع الولايات المتحدة في التعامل مع هذه القضايا أمر بالغ الأهمية لتحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين، وبالتالي فإن العلاقة متينة وقوية للغاية.
أما عن ملف النفط، فقد قال المسؤول السعودي إن المملكة ظلت ملتزمة بتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية لسنوات طويلة، أما الحديث عن زيادة الإنتاج أو خفضه فالأمر متروك للسوق العالمي ونقص أو زيادة المعروض، كما أنه يتم من خلال مباحثات مع أوبك+.
