ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
سلطت مجلة فورين بوليسي الضوء على قمة جدة قائلة إنها تشكل دورًا رياديًا وقياديًا للسعودية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، متابعة: سيطر الحديث عن القضايا الأمنية للدول العربية على مواضيع القمة.
وتابع تقرير المجلة: ربطت القمة بين دول مجلس التعاون الخليجي بجانب الأردن ومصر والعراق، بحضور رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، وتمت مناقشة العديد من القضايا المهمة للدول العربية.
وأضاف التقرير: انعقاد القمة في جدة يعكس الدور القيادي والمحوري للملكة، وهي أقوى اقتصاد خليجيًا وعربيًا، لإرساء أمن المنطقة واستقرارها، ويساعد في ذلك العلاقات المترابطة القوية بين الدول الحاضرة للقمة.
واستطرد: قبل انعقاد قمة جدة للأمن والتنمية، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرئيس بايدن في قصر السلام، ولم يخلُ الاجتماع الموسع بينهما، الذي استمر لنحو ساعتين، من الحديث عن قضايا العالم العربي والإسلامي.
وتابع تقرير المجلة الأمريكية: تحدث الجانبان عن العراق واليمن وساحل ليبيا وأفغانستان وعن مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، ويأتي كل ذلك استشعارًا من المملكة بدورها ومسؤوليتها تجاه هذا الجزء من العالم لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي فيها.




ووصف التقرير قمة جدة للأمن والتنمية بأنها بمثابة منبر إقليمي لمعالجة القضايا المحلية سواء الأمنية والدفاعية أو المتعلقة بالطاقة والمناخ أو القضايا الاقتصادية والسياسية.

ولفت التقرير إلى أن عقد قمة جدة، جاء في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبيرة، حيث قال: تأمل شريحة كبيرة من العالم على أن يكون للقمة تأثيرًا في حل الأوضاع الاقتصادية العالمية، فما إن استقرت أوضاع جائحة كورونا، حتى دخل العالم في تبعات الصراع الدولي بين روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي هدد اقتصادات بعض الدول مثل سريلانكا، وفاقم من ديون دول أخرى، كما تسبب في مشكلات واسعة النطاق في مجال الأمن الغذائي، ولم تسلم منطقة اليورو أيضًا من المشاكل وعلى رأسها دولة ألمانيا، وهي أقوى اقتصاد أوروبي.

واختتم التقرير قائلًا: تمكنت قمة جدة، بقيادة المملكة، من جعل الرئيس بايدن يصرح بأن رحلته تدور حول وضع أمريكا مرة أخرى في هذه المنطقة من أجل المستقبل، وهو تصريح لم يُسمع منه بهذه النبرة السياسية من قبل، وهو ما يمثل انعاكسًا لتغيُر مفاهيم ورؤى الإدارة الأمريكية الحالية، وهو ما يمثل أيضًا نجاحًا لأجندة السعودية في القمة.