“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
تقدر القوى الإقليمية العربية حليفها التقليدي، الولايات المتحدة، وقد اتضح ذلك في قمة جدة للأمن والتنمية، المنعقدة في السعودية، حيث دارت تصريحات الزعماء العرب بشكل إيجابي عن واشنطن، لكن في الوقت نفسه، فإن العالم يتغير، ويتجه من نظام سيطرة الدولة الواحدة إلى عالم متعدد الأقطاب، فكيف تتعامل الدول العربية في ظل هذا التغيير العالمي؟

سعت أمريكا على مدار عقود طويلة، يُرجعها البعض إلى الحرب العالمية الثانية، التي بدأ من عندها سيطرة الدولار كعملة، إلى تأسيس نظام دولي أحادي القطب، وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير، لكن المستجدات العالمية أظهرت أن هناك كتلة جديدة تسعى للسيطرة، الكتلة الشرقية.
أول من تحدث عن عالم متعدد الأقطاب، كان المستشار الألماني، أولاف شولتز، في منتدى دافوس الاقتصادي مايو 2022 في سويسرا، كشف حينها أن الغرب بحاجة إلى عالم متعدد الأقطاب.

هذا الأمر لم يعجب واشنطن، واعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن بلاده تخوض منافسة قوية للحفاظ على النظام الدولي الحالي ولام الصين قائلًا: الصين تشكل أخطر تهديد طويل الأمد للنظام الدولي، وهي الدولة الوحيدة التي تملك القوة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية المؤهلة للقيام بذلك.
وبحسب The National، جاءت الأزمة الأوكرانية لنرى أن أمريكا غير قادرة على ممارسة دورها، ولم تمنع روسيا من دخول نزاع عسكري مع أوكرانيا.

تنتهج أغلب الدول العربية الدبلوماسية في مواقفها السياسية الحالية، وفي حين أن أمريكا ستظل حليفًا دائمًا، إلا أن العديد من الدول تبنت نهجًا براغماتيًا موجهًا نحو المصلحة الوطنية في السياسة؛ وذلك لتجنب الاضطرار إلى الانحياز إلى جانب واحد، وتحقيق التوازن بين علاقاتها الاقتصادية مع الصين مقابل العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لـ سانام وكيل من مركز أبحاث Chatham House في لندن.
وتابع وفقًا لصحيفة The National: ونظرًا لأن نتائج الحرب في أوكرانيا غير مؤكدة أيضًا، فإن هذه السياسة تساعد أيضًا الدول العربية على حماية علاقاتها طويلة المدى مع جميع البلدان، وباتت تبني شراكات استراتيجية أخرى.

الآن، يقول المحللون، إنه كما تؤكد الولايات المتحدة دائمًا على أن سياستها الخارجية تقوم على أمنها القومي ومصالحها الخاصة أولاً وقبل كل شيء، فمن الطبيعي تمامًا أن تفكر الدول العربية بالمثل.

بحسب التقارير، فإن الدول العربية اليوم، تمر بأنسب وقت للتكتل معًا إن أرادوا توحيد جهودهم مثل منطقة اليورو، ومن المفهوم أنهم يدرسون ويستكشفون شراكات استراتيجية جديدة مع القوى العالمية، وتقول السيدة فاكيل من تشاتام هاوس، إنه بالمثل، فإن روسيا والصين والهند وحدوا مصالحهم أيضًا وقاموا بإنشاء تكتل خاص بهم وهي مجموعة البريكس.
