السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
قالت مجلة Fair Observer الأمريكية في تقرير مطول إن المملكة العربية السعودية هي الحليف الأكثر قيمة في العالم لواشنطن، وتوازن الخطاب الدبلوماسي في الفترة الأخيرة من جهة الولايات المتحدة، ما هو إلا تذكير صارخ بأهمية الدولة الشرق أوسطية.
وتابع التقرير: أدركت الإدارة الأمريكية الحالية أن السعودية تمتاز بدور نشط في الشؤون الإقليمية، وعلاوة على ذلك فهي ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، وقوة إستراتيجية مهيمنة في الخليج، ولاعب مؤثر في الشرق الأوسط، وعلاوة على كل ما سبق فهي محطة لمسلمي العالم حيث تضم المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأضاف التقرير: لهذه الأسباب السالف ذكرها وغيرها، تظل المملكة ذات أهمية حيوية بالنسبة لـ السياسة الخارجية للولايات المتحدة؛ لذلك يجب على إدارة بايدن الاستفادة من إعادة التعاون بين الرياض وواشنطن لتعظيم الفوائد التي تعود على المصالح الوطنية للولايات المتحدة.
واستطرد: ما نحتاجه ليس إعادة تأهيل جزئية للسياسة بين البلدين، بل صفقة كبرى تعالج مجموعة من القضايا المهمة في المنطقة، فهي لاعب مركزي ويزداد دورها بشكل مطرد في العديد من التطورات الرئيسية وبؤر التوتر في هذه المنطقة من العالم.

وقال تقرير المجلة الأمريكية: تملك السعودية حاليًا، لاعتبارات كثيرة، مفاتيح ذهبية لتوحيد آراء البلاد الرئيسية في المنطقة، مثل مصر والإمارات وتركيا والبحرين وعمان، وغيرهم، وفقًا لرؤيتها السياسية، كما أنها تمتلك نفسًا طويلًا فيما يخص التعامل مع السياسة الخارجية، وكل ما سبق يجب وضعه في اعتبارات واشنطن ويؤكد أهمية إعادة الانخراط المطلوبة بين البلدين؛ لتسريع حل العديد من النزاعات المحتدمة، وبالتالي إعادة الاستقرار إلى المنطقة، مع تعزيز المصالح الأمريكية في هذه العملية.
