وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إن كسوة الكعبة هذه تكاد تكون الرقم الـ100 منذ دخول الملك عبدالعزيز مكة عام 1343، لافتاً إلى أنه أمر بها منذ قرن من الزمان حيث كان في خدمة هذا البيت.
تقرير مرئي | خلال أعمال مراسم استبدال ثوب الكعبة المشرفة، الرئيس العام يؤكد عناية واهتمام المملكة العربية السعودية بالكعبة المشرفة. #أول_بيت #رئاسة_شؤون_الحرمين pic.twitter.com/pErkJyAHAV
قد يهمّك أيضاً— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) July 30, 2022
وأضاف السديس خلال تصريحات له خلال مراسم استبدال كسوة الكعبة: “واليوم في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، ونحن نشهد العناية الجليلة والرعاية الفائقة في الحرمين الشريفين والتطوير المستمر المواكب لرؤية المملكة 2030 في تحقيق الريادة للمملكة العالمية والحضارية في كل مجال من المجالات”.

وأشار إلى أن المملكة لها إرثها التاريخي والإسلامي ولها حضورها العالمي، ولها شهودها الإنساني ولها تحققها الريادة العالمية في كل المجالات.
ولفت إلى أن “الدولة التي تفتتح عامها الجديد بكسوة البيت وخدمته وتختتم عامها السابق في خدمة ضيوف الرحمن في الحج، وفي منتصف العام في خدمة المعتمرين برمضان، وبين هذا وذاك وفي كل يوم من أيامها في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين والإنسانية، لهي دولة موفقة مباركة مسددة محفوظة بحفظ الله ومنصورة بنصر الله لها ما بقي هذا البيت وبقيت خدمته”.
وكانت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قامت باستبدال كسوة الكعبة المشرفة كما جرت العادة السنوية بإشراف من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك من خلال فريق عمل محدد من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث بدأ الفريق بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة، ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها.

و تستهلك الكسوة نحو 850 كلج من الحرير الخام الذي صُبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كلج من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة.