قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
رغم استقالة اثنين من وزرائه ورغم الجهود التي يبذلها حزب المحافظين للإطاحة به إلا أن بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني مصمم على البقاء في منصبه مهما كلفه الأمر.
وطالب عدد من نواب حزب المحافظين بتغيير فوري لقواعد الحزب من أجل إجبار رئيس الوزراء البريطانى على التنحي بعد الاستقالات المدمرة لعدد من الوزراء رفيعى المستوى على رأسهم وزير المالية، ريشى سوناك، والصحة ساجد جافيد.
ويكافح جونسون من أجل البقاء في منصبه بعد موجة استقالات بين أعضاء حكومته ما جعل رئاسته للوزراء تواجه يوما عصيبا آخر في وستمنستر، فيما أكدت صحف بريطانية أن “اللعبة انتهت” هذه المرة بالنسبة لجونسون.
أعلن عضوان جديدان في الحكومة البريطانية استقالتهما اليوم، الأربعاء غداة قرار مماثل اتخذه وزيرا الصحة والمال، ما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء بوريس جونسون الضالع في سلسلة من الفضائح.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس استقالته بقوله إن ليس لديه “خيار” آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الإعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء “وتبين أنها غير صحيحة”. واستقالت لورا تروت بدورها من منصبها كمساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل، لأنها فقدت الثقة بالحكومة حسب قولها.
وفي محاولة لرأب الصدع في الحكومة عين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ناظم الزهاوي وزيرًا للمالية وستيف باركلي وزيرًا للصحة، في أعقاب استقالة وزيرين من وزارته.