فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
تنافس الصين أمريكا بشدة على الأرض والفضاء، ويبدو أنها ستتفوق عليها باعتبارها القوة الفضائية المهيمنة في العالم بحلول عام 2032، وذلك إذا لم تتخذ واشنطن إجراءات عاجلة للتغلب على عوائق البيروقراطية التي تقف أمام الابتكار والتقدم التكنولوجي السريع.
وجاء ذلك كجزء من تقرير القاعدة الصناعية للفضاء لعام 2022 الصادر عن وحدة ابتكار الدفاع ومختبر أبحاث القوة الجوية والقوة الفضائية الأمريكية، والذي يدعو إلى وجود خطة تضمن تعزيز الموارد الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية والاجتماعية والدفاعية لنصف القرن القادم وما بعده.
وينص التقرير على أن الصين لديها خطة كبرى وُضعت منذ فترة طويلة لتأمين الهيمنة الاقتصادية والعسكرية في الفضاء، في حين أن الولايات المتحدة لم تقم بعد بصياغة استراتيجية متماسكة ومتينة لتحتل الصدارة.

وقال التقرير الأمريكي إن الصين أصبحت الآن أسرع بمقدار خمس مرات في إنشاء ونشر تقنيات جديدة مقارنة بالولايات المتحدة وأظهرت قدرتها على تفكيك وتشويش وتدمير الأقمار الصناعية في المدار بشكل أفضل.
وتابعت نتائج التقرير قائلة: الميزة الرئيسية التي تتمتع بها بكين على واشنطن هي أنها جعلت الفضاء أحد أولوياتها الوطنية العليا وهو الشيء الذي لم يكن جزءًا من القائمة الأمريكية منذ أن أعلن الرئيس جون كينيدي لأول مرة عن خطط لإرسال بشر إلى القمر في عام 1961.

وأردف: تدرك وكالة ناسا ووزارة الدفاع أهمية احتلال الصدارة في الفضاء، حيث يعملان بلا كلل لتحقيق هذا الهدف لكن العمليات البيروقراطية تعيق الجهود، ولذلك يجب وضع رؤية دائمة لأمريكا في مجال الفضاء للبقاء قادرين على المنافسة مع الصين التي تتقدم بسرعة.
يتطرق التقرير أيضًا إلى فكرة أنه إذا أراد البشر إنقاذ الأرض، فيجب التوجه إلى إنتاج وتصنيع مواد تكنولوجية متقدمة لعملية استخراج الموارد القمرية، وهذه هي الطريقة الحقيقية للتصدر في سباق الفضاء بحسب الباحثين.
