اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
في الوقت الذي يتسارع فيه إيقاع الإعلام الجديد، لا تزال بعض القنوات الفضائية تعتمد على مقدمي برامج ومذيعين أقل من المستوى المطلوب، الأمر الذي يثير حالة من الجدل حول المعايير التي تم وضعها لاختيار من يشغل وظيفة المذيع أو مقدم البرامج.
عبّر العديد من المثقفين والمواطنين عن تذمرهم من ضعف المستوى الثقافي لبعض المذيعين والمذيعات، الأمر الذي يعيق دورهم في إيصال الرسالة الإعلامية إلى الجمهور.
وقال عادل حوشان من طوى للثقافة والنشر: “المذيعة ظُهر اليوم تسوق لبرامج ثقافية… تسمّي سنام الجمل “سنم” وتجمعها “سِنام” وتسمي لحن المجرور “جرور”. وتابع: “إذا تسلموا برامج الثقافة… مصيرنا للمجهول”!
وأضاف أنه: “من صفات المذيع الجيد…التحضير والقراءة والسؤال عن كل ما سيقدم ولا يعرفه، وتعلم نطق اللغة والمصطلحات وإلا “سنحصد هواء ونغمر ماش”.
أما الكاتب ناصر الحميدي فرد بالقول:” حين يتساوى السنم والسناب تكون النتيجة ما سمعت !!!”.
يذكر أن ضعف المستوى المذيع يفقد البرنامج التلفزيوني مضمونه، خاصة إن كان من البرامج الحوارية التي يجب على المذيع فيها أن يكون ملمًا بكافة أطراف الموضوع، ولديه القدرة على استنطاق الضيف والحصول منه على المعلومة التي ينتظرها المشاهد، وليس التي يرغب الضيف في تقديمها وهذا يتطلب إعدادًا جيدًا للبرنامج ودراسة جيدة من قبل المذيع لكافة الجوانب.