وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
قالت وكالة بلومبرغ إن منظمة أوبك+ تقف كجبهة موحدة وراء وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان فيما يخص الإجراءات المحتملة القوية التي من الممكن اتخاذها في المستقبل.
وتابع التقرير أن المزيد من الدول أيدت وجهة نظر وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بأن قيود الإمدادات قد تكون ضرورية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وأضاف التقرير: في غضون 48 ساعة من تعليقات وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان على أن أوبك قد تضطر إلى تقليص الإنتاج، أصدر أعضاء آخرون من العراق والجزائر والكويت وغينيا الاستوائية وفنزويلا بيانات أعربوا فيها عن دعمهم لذلك أيضًا ثم جاءت تصديقات أخرى يوم الخميس من ليبيا والكونغو، وهو الأمر الذي يعكس الثقة في القيادة السعودية لمنظمة أوبك+
وكان قد قال الأمير عبد العزيز في مقابلة يوم الاثنين إن مجموعة أوبك+ أكثر التزاماً ومرونة، ولديها وسائل ضمن إطار آليات إعلان التعاون تمكنها من التعامل مع هذه التحديات، التي تشمل إمكانية خفض الإنتاج في أي وقت، وبطرق مختلفة.
وقال التقرير: أضاف وزير الطاقة أن السوق شهد في الفترة الأخيرة تقلبات شديدة في الأسعار ويجب التعامل مع ذلك، وقد يشمل ذلك اتخاذ إجراء لخفض الإنتاج لإعادة التوازن في السوق، ومن هنا ظهرت رسائل دعم من بغداد إلى كاراكاس.

فوجيء متداولو النفط الخام بتلك التصريحات التي جاءت في الوقت الذي تعرضوا فيه لضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في ترويض أسعار، ويجب أن يظهر صدى تلك التصريحات وزير الطاقة السعودي في اجتماع الخامس من سبتمبر حيث من المقرر أن يعقد تحالف أوبك+ الذي يضم 23 دولة اجتماعه المقبل.
