يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
ضرب الجفاف أكثر من 60% من دول الاتحاد الأوروبي، حتى بات يمكن عبور ضفتي بعض الأنهار سيرًا على الأقدام، كذلك أعلنت أمريكا أيضًا أن الجفاف أصاب بعض ولاياتها، والأمر نفسه حاليًا يقلق الصين.
وبحسب شبكة CNN الأمريكية، سقطت بعض المناطق في الصين في حالة جفاف وتواجه أيضًا أسوأ موجة حرارة مسجلة، حتى أن نهر اليانغتسي الحيوي، جف في بعض أجزائه.
وقالت وزارة الموارد المائية إن الجفاف في جميع أنحاء حوض نهر اليانغتسي يؤثر سلبًا على أمن مياه الشرب لسكان الريف والماشية ونمو المحاصيل، ومن أجل ذلك رأى المختصون ضرورة اللجوء إلى تقنية بذر السحاب أو الاستمطار الصناعي.
البذر السحابي أو الـ Cloud Seeding هو مصطلح لعملية استمطار السحب، حيث يتم تحسين قدرة السحابة على تكوين الأمطار أو الثلوج، بالإضافة إلى التحكم في أحوال الطقس الأخرى، ويمكن لهذه التقنية، التي يسميها الخبراء أيضًا بتقنية تعديل الطقس، أن تساعد المناطق التي لا تحتوي على إمدادات كبيرة كافية من المياه الطبيعية.
كانت السعودية قد أعلنت لأول مرة عن استخدام تقنية البذر السحابي أو الـ Cloud Seeding في أبريل الماضي، وذلك في ثلاث مدن وهم: الرياض والقصيم وحائل.
تم إطلاق طائرات صينية في السماء لتلقيح السحب لجلب المزيد من الأمطار إلى نهر اليانغتسي الحيوي، حيث يتم إطلاق يوديد الفضة التي عادة ما تكون في حجم سيجارة؛ للحث على هطول الأمطار؛ وذلك عن طريق المساعدة في تكوين بلورات الجليد والتي تساعد بعد ذلك السحابة على إنتاج المزيد من الأمطار، ولكن قابلتهم مشكلة صعبة، وهي أن الغطاء السحابي كان رقيقًا للغاية.
بدأ استخدام البذر السحابي منذ أربعينيات القرن الماضي، والصين لديها أكبر برنامج في العالم، وقد استخدمته قبل أولمبياد بكين في عام 2008 لضمان الطقس الجاف الضروري لاستمرار الحدث، ويمكن أيضًا استخدام هذه التقنية للحث على تساقط الثلوج أو تخفيف البرد.
قالت إدارة الطوارئ في مقاطعة هوبي يوم الثلاثاء إن 4.2 ملايين شخص على الأقل في هوبي تضرروا من الجفاف الشديد المستمر منذ يونيو الماضي، ويواجه أكثر من 150 ألف شخص هناك صعوبات في الحصول على مياه الشرب الآمنة، وتضرر ما يقرب من 400 ألف هكتار من المحاصيل بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.
وقد استمرت موجة الحر في الصين 64 يومًا، مما يجعلها الأطول والأقوى منذ أكثر من ستة عقود، حيث سجلت عدد من المقاطعات والمدن درجة حرارة تجاوزت 44 درجة مئوية.