البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخًا و468 طائرة مسيرة
#يهمك_تعرف | الموارد البشرية تحدد المنشآت المشمولة بقرار توطين 69 مهنة جديدة
تفاصيل قرار الموارد البشرية بتوطين 69 مهنة: إضافة مسميات وظيفية جديدة
إسقاط 7 مسيرات مجهولة الهوية في أربيل
مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية يزور قيادة القوات الخاصة للأمن البيئي
الكويت: إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا على منطقة سكنية
ضبط مقيم لاستغلاله الرواسب في منطقة المدينة المنورة
البحرين: التقاعس عن مواجهة أزمة مضيق هرمز يبعث برسالة خطيرة
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق الطبيعية
الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
تعرّض المجال المغناطيسي للأرض، الأحد الماضي، لرشقات تيارٍ من الرياح الشمسية، وصلت سرعته إلى أكثر من 600 كيلومتر (372 ميلاً) في الثانية.
وعلى الرغم من أن هذا ليس شيئاً مثيراً للقلق -فالعواصف الشمسية غالباً ما تضرب كوكبنا مسبّبة الشفق القطبي المذهل- لكن الغريب أن هذه العاصفة كانت غير متوقعة تماماً.
وأفاد SpaceWeather بأن “هذا الحدث لم يكن ضمن التوقعات، لذا جاء الشفق القطبي الناتج كمفاجأة”.
وبحسب “روسيا اليوم”، تحدث الرياح الشمسية عندما لم يعد من الممكن كبح تيارٍ من الجسيمات عالية الطاقة والبلازما بسبب جاذبية الشمس والانفجار نحو الأرض.
وما زلنا لا نعرف كثيراً عن كيفية عمل شمسنا، لكن يُعتقد أن هذه الانبعاثات تأتي من بقع لامعة كبيرة على الشمس تُعرف باسم “الثقوب الإكليلية”، ويقوم العلماء بعمل رائع لرصدها من هنا على الأرض.
ومن خلال هذه المراقبة، يمكنهم إنشاء “تنبؤات” للطقس الفضائي لا تتنبأ فقط عندما تتجه العواصف الشمسية أو التوهجات الشمسية، والمعروفة أيضا باسم الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME)، في طريقنا، ولكن ما مدى قوتها.
وفي وقت مبكر من يوم الأحد، لاحظ مرصد المناخ العميق في الفضاء التابع لناسا (DSCOVR) تيارات الرياح الشمسية الخفيفة، التي زادت بشكل كبير وغير متوقع على مدار اليوم.