قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أشارت قوات الشرطة الأمريكية إلى عدم وجود ما يشير إلى الدافع وراء الهجوم على سلمان رشدي.
وتعرض الكاتب سلمان رشدي للطعن خلال مشاركته في إحدى الفعاليات المقامة بمدينة نيويورك الأمريكية.
واعتقلت شرطة نيويورك، الجمعة، الشاب الذي طعن الكاتب البريطاني- الهندي، سلمان رشدي، خلال إحدى المناسبات.
وشوهد رجل يقتحم المنصة في معهد شاوتاوكوا، وشرع في لكم أو طعن رشدي، بينما كان يُقدَّم للحضور.
وسقط الروائي على الأرض، وتم تقييد المعتدي من قبل عشرات الأشخاص من الحضور. وبعدها اعتقلته شرطة نيويورك.
أحمد سلمان رشدي هو عضو في الجمعية الملكية للأدب، ووُلد في 19 يونيو من عام 1947، هو روائي وكاتب مقالات بريطاني من أصل هندي كشميري، وفازت روايته الثانية أطفال منتصف الليل (1981) بجائزة بوكر الأدبية في عام 1981، إذ اعتُبرت أفضل رواية لجميع الفائزين في مناسبتين منفصلتين احتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين والأربعين لجائزة بوكر الأدبية.
وكانت الرواية الرابعة لـ سلمان رشدي آيات شيطانية صدرت (1988)، وكانت موضع جدل كبير؛ إذ أثارت احتجاجات المسلمين في عدة بلدان، ووصل الأمر أن واجه رشدي العديد من التهديدات بالقتل، بما في ذلك فتوى المرشد الأعلى لإيران الخميني التي دعت إلى اغتياله في 14 فبراير من عام 1989، ومن بعدها وضعت الحكومة البريطانية رشدي تحت حماية الشرطة.
وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الخميني في العام 1989 لا تزال سارية، مؤكدًا أنها غير قابلة للتعديل.
في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب “فارس”؛ مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي، وأدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية، وسط مطالب بسحب هذا التكريم.