أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
ارتفعت أسعار النفط اليوم على خلفية عدة عوامل، وقد ارتفع سعر البرميل من خام برنت بنسبة 3.92% ليتجاوز سعر الـ 100 دولار، أي أنه ارتفع بمقدار 8 دولارات خلال الأسبوع، وتم تداول خام غرب تكساس الوسيط مرتفعًا بنسبة 3.72% وذلك عند 93.72 دولارًا للبرميل، أكثر من 7 دولارات للبرميل خلال الأسبوع.
تأتي ارتفاعات السابقة في أسعار النفط بسبب 3 عوامل وهي كما يلي:
أعلن معهد البترول الأمريكي (API) عن سحب كبير هذا الأسبوع للنفط الخام بمقدار 5.632 مليون برميل، ذلك بينما كان قد توقع المحللون سحب 448000 برميل.
وتأتي الزيادة في الوقت الذي أنتجت فيه وزارة الطاقة 8.1 مليون برميل من احتياطيات البترول الاستراتيجية في الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس، تاركة احتياطي البترول الاستراتيجي بمقدار 453.1 مليون برميل فقط.

انتعشت أسعار سوق النفط أيضًا منذ أن قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن تحالف أوبك+ قد يضطر إلى خفض الإنتاج.
وقال أولي هانسن، المحلل من ساكسو بنك: بشكل عام، ألقت تعليقات وزير الطاقة السعودي الحجر في الماء الراكد، وقد ارتفعت الأسعار نتيجة مخاوف من نقص العرض عن مستوى الطلب.

رغم دعوة الحكومات إلى تبني استخدام وسائل الطاقة المتجددة، إلا أن النفط والغاز لا يزالان عنصرين رئيسيين ومهمين جدًا في الصناعات المختلفة حول العالم، وبالتالي فإن الطلب عليه يزداد يومًا بعد يوم، لاسيما بعد أن فرضت أوروبا عقوبات على روسيا بسبب العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا دون أن تفطم نفسها عن النفط.
وكان من المتوقع أن تؤدي خطوة العقوبات إلى زيادة في معروض النفط وبالتالي انخفاض الأسعار، إلا أن روسيا وجدت لنفسها أسواقًا جديدة في آسيا واشترت الصين معظم إنتاجها، وبالتالي لم تؤدّ خطوة العقوبات إلا إلى وقوع ضرر على أوروبا نفسها التي لا تزال في حاجة ماسة إلى النفط والغاز.
