الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يشغل اجتماع أوبك+ القادم الكثير من المواقع الغربية، حيث يتكهن بعضهم أنه بعد زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيتم تزويد النفط، لكن كان لشبكة Argus Media الإعلامية رأي مخالف حيث أوردت 5 أسباب ترجح أنه لن يتم زيادة إنتاج النفط إلا في حدود ما تم الاتفاق عليه سلقًا.
وقال تقرير: سيكون اجتماع أوبك+ القادم اجتماعًا عاديًّا، ولن يكون هناك أي مفاجآت على ذلك النحو، ويرجع ذلك للأسباب التالية.
قالت مصادر في أوبك+ لرويترز: إن المجموعة تدرس إبقاء إنتاج النفط دون تغيير لشهر سبتمبر، قائلة: إنه قد تتم مناقشة زيادة متواضعة.

وتابع التقرير: صرح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في 19 يوليو قائلًا: إن التحالف قوي للغاية، ويستجيب حسب الحاجة لمتطلبات أسواق النفط، ولن تقوم المملكة بأي زيادات تدريجية في الإنتاج خارج أوبك+.
وأكد حينها على أن المملكة لن تعمل بمفردها وستنسق مع المنتجين الآخرين في التحالف.

وقال التقرير: لا يرى التحالف أن نقص المعروض هو السبب وراء ارتفاع أسعار النفط، ومرة أخرى قال وزير الخارجية: لا نرى نقصًا في النفط في السوق، لكن هناك نقص في القدرة التكريرية.
وتابع التقرير: هذا يحد من احتمال أن تزيد المجموعة من إنتاج النفط في سبتمبر إذا رأت أن السبب الجذري لارتفاع أسعار النفط هو عدم قدرة المستهلكين على معالجة المزيد من النفط.
وقال تقرير الشبكة البريطانية: تبحث كل دولة حول العالم عن مصلحة شعبها، والدول المنتجة للنفط ليست استثناءً، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار البيع الرسمية لشهر سبتمبر، وفقًا لمسح أجرته وكالة بلومبرج، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة موازنة تلك الدول ونموها.

من المنطقي النظر في احتمالات حدوث ركود بسبب ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة، وإذا نظرنا بعناية، فإن السوق يعاني من عوامل جيوسياسية وقضايا هيكلية أخرى، إنها ليست قضية عرض وطلب فقط، لكن هناك أمور أخرى، وبالتالي سيكون من المنطقي للغاية أن تتحرك المجموعة بحذر وألا تقوم بخطوات ووعود كبيرة.