ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
ناقشت الصحف الألمانية عدة اتفاقيات قامت بها برلين مع بكين واصفة ذلك بأن ألمانيا تدير ظهرها للاتحاد الأوروبي وتبتعد عنه، وقالت وكالة رويترز إن الاقتصاد الألماني سيعتمد بشكل متزايد على الصين.
وقال تقرير للمعهد الاقتصادي الألماني Institut der Deutschen Wirtschaft أو IW: أصبح اقتصاد ألمانيا أكثر اعتمادًا على الصين في النصف الأول من عام 2022، وقد وصل الاستثمار المباشر وعجزها التجاري إلى مستويات جديدة، ويأتي ذلك على الرغم من الضغوط السياسية على برلين للابتعاد عن بكين.

وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو الصادرات الألمانية إلى الصين بشكل كبير، وهو ما يفسره الاقتصاديون بوجود اتجاه نحو المزيد من الإنتاج المحلي في السوق الصينية، وقال يورجن ماتيس، من المعهد الاقتصادي: الاقتصاد الألماني يعتمد على الصين أكثر بكثير من العكس.

وتابع: الترابط الاقتصادي مع الصين يسير في الاتجاه الخاطئ (بالنسبة لألمانيا) وذلك بوتيرة هائلة منذ النصف الأول من عام 2022، حيث ارتفعت حصة الصين من الواردات الألمانية إلى 12.4% في هذه الفترة مقارنة بـ 3.4% فقط في عام 2000.
وفي الوقت نفسه، زادت الواردات الألمانية من السلع الصينية بنسبة 45.7% على أساس سنوي في نفس فترة المقارنة، وقفز العجز التجاري الألماني إلى ما يقرب من 41 مليار يورو بحلول منتصف عام 2022.

وقال المعهد الاقتصادي إن الاستثمار الألماني في الصين بلغ نحو 10 مليارات يورو بين يناير ويونيو، وهو رقم أكبر بكثير من نفس الفترة المسجلة العام الماضي، وقد بلغ حينها 6.2 مليار يورو.

وقالت صحيفة ذا بيلد الألمانية، في حين أن سوق المبيعات الصيني والأرباح التي ستظهر هناك على المدى القصير تبدو جذابة للغاية، إلا أنه يجب تغيير السياسة وتقليل ممارسة الأعمال التجارية مع الصين، والتحول نحو المزيد من التجارة مع الأسواق الناشئة الأخرى والتقليل بشكل عام من الاعتماد على الصين؛ ذلك أنه في حال فرض أي عقوبات غربية على بكين بسبب موقفها من تايوان، سيهدد ألمانيا واستثماراتها.