خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة اليوم حملة لتستمر السعادة التوعوية للمقبلين والمقبلات على الزواج والأسر الناشئة على مستوى المملكة والتي تستمر لمدة شهر.
وتم خلال حفل التدشين الافتراضي إطلاق الفيديو التوعوي الرئيسي للحملة بحضور الشركاء، مجلس شؤون الأسرة والتي مثًلها الدكتورة هلا التويجري أمين عام مجلس شؤون الأسرة.
وألقت التويجري كلمة أكدت فيها أن مؤسسة الزواج تحظى بأهمية كبرى اليوم في المجتمع فهي السبيل لبناء أسرة مستقرة وتنشئة مواطنين فاعلين يشاركون في الرفاه والتنمية المستدامة، مؤكدة أن الأسرة هي الغطاء الأكثر دفئًا للشريكين والحصن المنيع للاستقرار النفسي والمعنوي والاجتماعي.
وتابعت : وتواجه اليوم مؤسسة الزواج والأسرة محدودية الاستعداد المعنوي والمهاري لدى الشباب والشبات في هذه المرحلة المفصلية في حياتهم.

كما قدم كلمة المانحين بهذه المناسبة عبداللطيف النقلي أمين عام مؤسسة عباس شربتلي الخيرية، وأشار إلى أن ” الزواج سبب في تحقيق سعادة القلب فالله سبحانه وتعالى جعل بين الزوجين مودة ورحمة سببًا في السعادة”.
كما قدم كلمة الداعمين الدكتور عصام الفيلالي رئيس لجنة التنمية والأسرة بإمارة منطقة مكة المكرمة وأكد فيها أن العديد من الدراسات أثبتت فاعلية برنامج تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج في استقرار الأسر الناشئة والحد من حالات الطلاق حيث إن البرنامج يعمل على محور البناء والوقاية وليس العلاج فقط، وبرامج تأهيل المقبلين تكسب المتدربين المعارف والمهارات اللزمة لحياة أسرية مستقرة.
وأشار المدير العام لجمعية المودة، محمد آل رضي أن الجمعية تستهدف من خلال حملة لتستمر السعادة بهدف نشر الوعي بين المقبلين والمقبلات على الزواج والتأكيد على أهمية الاستعداد الزواجي في جميع الجوانب التي تخص هذه المرحلة المفصلية في حياتهم.
وتقوم الحملة بتزويدهم بالمعارف والمهارات في الجوانب الشرعية والحقوقية والجوانب الاجتماعية بأبعادها المتنوعة والجوانب النفسية والعاطفية وفروقها لدى الجنسين، بالإضافة إلى الجوانب الصحية والاقتصادية التي تساعدهم في جانب التخطيط الأسري.
كما أوضح آل رضي أن حملة لتستمر السعادة تستهدف الوصول إلى أكثر من 1,000,000 شاب وشابة من خلال شركاء توعية الأسر الناشئة، حيث تشارك أكثر من 50 جمعية أسرية من حول المملكة وبعض الجهات المعنية بالتنمية الأسرية بانتشار الحملة عبر نشر المحتوى الإعلامي من خلال حسابات التواصل الاجتماعي التابعة للجهة.
وعبر آل رضي عن امتنانه للجهات المشاركة ومساهمتهم العظيمة في نشر الوعي في المجتمع ومساهمتهم القيمة لتحقيق الاستقرار الأسري وتقوية الروابط الأسرية، ودورهم الفاعل في توعية الأسرة بالقضايا التي تؤثر عليها ومساهمتهم في بناء جيل واعٍ من الشباب بمسؤولياته تجاه أسرته والمجتمع.