التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في 26 و27 يوليو، أن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي رأوا “أدلة ضئيلة” على أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة تنحسر، لذلك شحذوا أنفسهم لدفع الاقتصاد للتباطؤ بالقدر اللازم للسيطرة على قفزة في الأسعار.
وفي حين لم يلمح المسؤولون علناً إلى وتيرة محددة للزيادة المقبلة في معدلات الفائدة بدءاً من الاجتماع المقرر في 20 و21 سبتمبر، أظهر محضر الاجتماع الذي نشر أمس الأربعاء أن صانعي السياسة النقدية ملتزمون برفع الفائدة بالقدر المطلوب لوضع التضخم تحت السيطرة واعترفوا بأنهم سيستهدفون إنفاقاً أقل ونمواً أضعف حتى يحدث ذلك.
وأشار مسؤولو الفيدرالي في اجتماعهم في يوليو إلى أنه في حين أن بعض أجزاء الاقتصاد، خصوصا الإسكان، بدأت تتباطأ تحت وطأة تشديد أوضاع الائتمان إلا أن سوق العمل ما زالت قوية والتوظيف قرب مستوى قياسي منخفض.
وقال محضر الاجتماع إن المشاركين اتفقوا على وجود “أدلة ضئيلة حتى تاريخه على أن ضغوط التضخم تنحسر”.
وأضاف المحضر أن المشاركين أكدوا أن تباطؤا في مجمل الطلب سيلعب دورا مهما في خفض ضغوط التضخم.
وقال محضر الاجتماع إن وتيرة زيادات الفائدة ستعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة وأيضا تقييمات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لكيفية تكيف الاقتصاد مع الزيادات في معدلات الفائدة التي جرى الموافقة عليها بالفعل.
ولفت إلى أن بعض المشاركين شعروا بأن معدلات الفائدة سيتعين أن تصل إلى “مستوى تقييدي بدرجة كافية” وأن تبقى عند ذلك المستوى “لبعض الوقت” للسيطرة على التضخم الذي بلغ أعلى مستوى في أربعة عقود.