العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
تستمر الاحتجاجات المحتدمة في جميع أنحاء إيران لتدخل بذلك في يومها العاشر، وهذا على الرغم من القمع الحكومي وتقارير وسائل الإعلام الحكومية التي تزعم أن المتظاهرين تراجعوا.
واندلعت تلك الاحتجاجات في 40 مدينة في إيران بعد وفاة مهسا أميني، 22 عامًا، والتي توفيت في مستشفى بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الآداب، وعلى إثر ذلك قُتل العشرات في اشتباكات مع قوات الأمن، وتم القبض على ما لا يقل عن 1200 شخص، وفقًا لوسائل الإعلام المدعومة من الدولة.
وقالت شبكة CNN: المسيرات التي بدأت بدعوات للعدالة لمقتل مهسا أميني تحولت إلى احتجاج أكبر، ووحّدت مجموعة من الفصائل والطبقات الاجتماعية حيث دعا الكثيرون إلى إسقاط النظام.

لا تختلف احتجاجات اليوم عن الحركات السابقة المناهضة للحكومة، لكن القضايا الأساسية التي تحرك الجماهير اليوم مختلفة وهو ما يجعلها أكثر أهمية هذه المرة.
وقال المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني، إسفانديار باتمانجليج إن الموجات السابقة من الاحتجاجات في 2019 و 2021 كانت مدفوعة بشكل أساسي بالمظالم الاقتصادية، وهو ما جعل التظاهرات لا تصل إلى جميع شرائح المجتمع.
وتابع: هذه المرة، الأمر مختلف؛ لأن ما يطلبه الناس نوع أكثر أهمية من التغيير السياسي، وسهل هذا توليد التضامن بين مختلف الفئات الاجتماعية.

قالت تريتا بارسي، نائبة رئيس معهد كوينسي في واشنطن العاصمة: لا يبدو أن الحكومة تشعر بأنها عرضة للخطر، لكنهم ربما يكونوا يخطئون في التقدير هنا.
ويتوقع الخبراء تصاعد الاحتجاجات، وقد دعت إحدى نقابات المعلمين الرئيسية في إيران، إلى إضراب على مستوى البلاد، وذلك مع العلم أن إضرابات العمال حساسة في إيران لأنها تعيد ذكريات ثورة 1979 حيث كانت الإضرابات العمالية الجماعية بمثابة تكتيك مفيد ساعد في إسقاط الشاه.
وقالت بارسي: قد ينتهي الأمر بالعمال إلى تدعيم بعضهم وهو ما يضيف المزيد من الضغط على الحكومة.

وقال محللون إن الحكومة ستلجأ إلى استخدام القوة الغاشمة بدلاً من التنازلات، وقد ألقى المسؤولون باللوم على وسائل الإعلام الغربية في التحريض على الاحتجاجات، في إشارة إلى وجود مؤامرات أجنبية.
وقال باتمانجليج: الحكومة الإيرانية لديها قدرة أكبر بكثير على القمع مما لديها للإصلاح في هذه المرحلة، وأكثر ما في إمكانهم فعله هو تهدئة صلاحيات شرطة الآداب.