رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
تشتهر السعودية بكثبانها الرملية وسلسلة جبالها، لكن ما لا يعلمه الكثيرون أنها تعج بالمناظر الخلابة في البيئة البحرية وهي بيئة أقل شهرة ومختلفة تمامًا عن مثيلاتها في العالم فهي متعددة الألوان وتزخر بالحياة الحيوانية والنباتية.
وبحسب موقع Digitpatrox فإن هذا العالم تحت الماء في المنطقة الساحلية للمملكة يبرز بسرعة كوجهة عالمية للغوص، مع زيادة متزامنة في عدد الغواصين السعوديين.
ومع ذلك فإنه على الرغم من روائعها وجمالها، فإن الغوص بدون تدريب مناسب يمكن أن يكون خطيرًا بل ومميتًا، وتقدم PADI، الرابطة المهنية لمدربي الغوص، وهي منظمة عالمية مقرها في كاليفورنيا، التدريب والشهادات، وهي متواجدة في المملكة منذ عقود.

وقال راؤول أوسميستري، مدرب في PADI: عندما يأتي الغواصون إلى المملكة لأول مرة تسحرهم مياهها؛ لأنها لا تزال منطقة جديدة فتحت أبوابها حديثًا للعالم، وهي تتمتع بالنقاء والصفاء مع العديد من البيئات البحرية النقية.
وتتميز الشعاب المرجانية بالقرب من ينبع على ساحل البحر الأحمر، وحول جزر فرسان جنوبًا، بمظهرها المذهل الفريد من نوعه، وتتواجد شعاب مرجانية متعددة الألوان ووفرة من الأنواع البحرية.

ويخدم الغوص في المملكة غرضًا آخر، فيقوم فريق من علماء الآثار البحرية الآن بالتنقيب عن حطام سفينة من أصل مصري في البحر الأحمر يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر مع كنز يتكون من حوالي 2000 قطعة من أدوات المائدة الخزفية.
لكن هذا الارتفاع في النشاط البشري تحت سطح البحر يجلب معه خطر الإضرار بالنسيج الحساس للحياة البحرية، مما يهدد الصفات التي تجعل المملكة العربية السعودية فريدة كوجهة للغوص.

وقال التقرير: هناك مستقبل مشرق للسياحة بجميع أنواعها في المملكة، ولكن يجب أن يأتي ذلك مع الدعوة إلى الاهتمام بالمحيطات وحماية البيئة البحرية.
