باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
كان الملك تشارلز الثالث على وشك البكاء اليوم، وبدا وكأنه يغالب دموعه في أولى جلسات انعقاد البرلمان في عهده، وذلك عندما بدأ الوزراء ينشدون جملة حفظ الله الملك، وقال حينها إنه يشعر بثقل التاريخ يُلقى على كاهله بعد رحيل والدته الملكة إليزابيث الثانية.
وفي خطابه التاريخي تعهد فيه باتباع خطى الملكة، وبدا متأثرًا بشدة عندما أعرب رئيس مجلس اللوردات ورئيس مجلس العموم عن تعازيهما وقالا: بقدر ما نشعر بحزن عميق، فنحن نعلم أن حزنك أعمق.

ووقف الملك عند منبر مذهّب للتحدث إلى الحشد المجتمع في قاعة وستمنستر وشكر المئات من السياسيين بما في ذلك ليز تراس والسير كير ستارمر وبوريس جونسون، على تكريمهم لوالدته.

وقال تشارلز إن الملكة إليزابيث الراحلة كانت قدوة للواجب والإيثار، مضيفًا أنه مُصِر على اتباع الأمانة.

وفي خطابه القصير والمؤثر، اقتبس الملك تشارلز من شكسبير تكريمًا لـ والدته الحبيبة وهو يخاطب البرلمان لأول مرة منذ أن أصبح ملكًا، قائلًا عن الملكة: كما قال شكسبير عن الملكة إليزابيث السابقة، كانت نموذجًا لجميع الأمراء والملوك الأحياء.
بعد ذلك، وقف المئات من الشخصيات المرموقة عند عزف النشيد الوطني والذي أثار دموع الملك الجديد وذلك في اليوم الذي سيظهر فيه علنًا مع نعش الملكة لأول مرة في إسكتلندا بعد ظهر اليوم.
