طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أعلنت هيئة الموسيقى اليوم, عن إطلاق الأكاديمية الافتراضية لتعليم الموسيقى، كأول أكاديمية افتراضية عالمياً متاحة للطلاب من مختلف أنحاء المملكة والعالم؛ لتقدم لهم برامج تدريب الموسيقى للآلات العربية والغربية افتراضياً (عبر الإنترنت) من خلال منهجيات تعليم مختلفة تشمل البث المرئي (فيديو مسجل مسبقاً)، والتعلم عبر الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وتستهدف الأكاديمية, المبدعين من الموسيقيين والمهنيين المتخصصين بصناعة الموسيقى في المستقبل، وبما يكفل ضمان تحقيق الموسيقى للجميع.
وتعتمد الأكاديمية على التعليم الافتراضي من خلال المزج بين التعليم الذاتي، والتعليم المباشر، وذلك عبر التعلم من أفضل ممارسات نماذج التعلم الذاتي جنباً إلى جنب مع أفضل الدروس المستفادة من نماذج التعليم المباشر عن بعد؛ لتقدم الأفضل في مجال التعليم الافتراضي، حيث سيتم تضمين أفضل تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز عالمياً؛ لتكون بذلك أول أكاديمية في العالم تستخدم هذه التقنية لتعليم الموسيقى عن بعد.
وستطبق برامج الأكاديمية على أربعة مراحل متتابعة، الأولى ستكون مرحلةً تجريبية لقياس فعالية منهجية التعليم الافتراضي المتبعة، وستطلقها الهيئة خلال الشهر الجاري على أن تمتد لثلاثة أشهر، وسيتم خلالها تقديم 4 دورات مختلفة لـعدد 120 متدرباً، ويمكن التسجيل فيها عبر الرابط التالي: هنا.
وتأتي الأكاديمية الافتراضية لتعليم الموسيقى لتكون أول موقع عالمي يستخدم الواقع الافتراضي والواقع المعزز في تعليم الموسيقى، التي تهدف من خلالها هيئة الموسيقى إلى توفير وسيلة مبتكرة وفريدة تغمرها المتعة والحماس للمشاركة وتعلم الموسيقى، وتثقيف الطلاب المحليين والدوليين في مختلف أنواع الآلات الموسيقية، وأفضل الممارسات في مجاليّ الإنتاج، والصناعة الموسيقية، وإثراء العملية التعليمية في المملكة وإتاحتها للجميع، وإمكانية التوسع السريع لتلبية الطلب المحلي والعالمي، وتوفير دورات أكاديمية متقدمة عند الحاجة، إلى جانب تحسين النوعية والمستوى العام للموسيقيين، والمهنيين في صناعة الموسيقى بالمملكة وفق المعايير الدولية التي بدورها ستدعم ازدهار القطاع الموسيقي في المملكة.