وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.. الحدث الأكبر عالميًا ينتقل من الرياض إلى باريس
وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء حج العام الحالي
سنتكوم: تحويل مسار 90 سفينة وتعطيل 4 أخرى ضمن حصار إيران بحريًا
في جازان.. الحجل العربي يستهل يومه في مرتفعات محافظة الداير
الأهلي يفوز على الخليج برباعية في ختام دوري روشن
تتويج الزمالك ببطولة الدوري المصري بعد الفوز على سيراميكا
أسقف المسجد الحرام.. إبداع هندسي يعكس تميز العمارة الإسلامية الحديثة
احتراق شاحنة بمحافظة بدر إثر حادث مروري والدفاع المدني يباشر
وزير الداخلية يستقبل وزير الحج والعمرة الإندونيسي
تنبأ الكثيرون بشتاء قاتم ومرير على القارة الأوروبية هذا العام؛ بسبب الصراع الروسي الأوكراني، لكن مع ارتفاع أسعار الغاز اليوم مجددًا في جميع أنحاء أوروبا بنسبة 30%، ازدادت التنبؤات قتامة.
يأتي الارتفاع بعد الهجوم الاقتصادي الأخير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الغرب، مما أدى إلى انخفاض قيمة الأسهم والجنيه الإسترليني واليورو، كما اندلعت الفوضى الاقتصادية بسبب اختيار شركة الطاقة الروسية غازبروم، المدعومة من الدولة، عدم استئناف ضخ الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم 1.

واتهم زعماء أوروبيون روسيا باستخدام تسليح إمدادات الطاقة؛ ردًا على العقوبات الغربية التي فُرضت في أعقاب غزو بوتين لأوكرانيا.
وعلى مدى الفترة الماضية، كان رؤساء الوزراء والقادة الأوروبيين يسعون جاهدين لتقديم المساعدة لشعوبهم فيما يتعلق بفواتير الطاقة الخاصة بهم، ولكن كلما توصلوا إلى حل زادت المشاكل كذلك.
نورد ستريم 1 هو أكبر رابط للغاز من روسيا إلى أوروبا، حيث يزودها بنحو 55 مليار متر مكعب سنويًا، وبينما تتلقى دولة مثل بريطانيا 4% فقط من غازها منه، فإن دولًا أخرى مثل ألمانيا تعتمد بشكل أكبر عليه، ما يعني أن إغلاقه يتسبب في ارتفاع الأسعار أكثر على مواطنيها.

وبعد الإعلان الروسي، ارتفعت عقود الغاز القياسي الأوروبي لشهر أكتوبر بمقدار 62 يورو أو 30% ليصبح سعره 272 يورو لكل ميغاواط للساعة.
وأدى الارتفاع في أسعار الجملة إلى دفع فواتير الطاقة إلى مستويات قياسية، حيث من المقرر أن تصل تكلفة الأسرة البريطانية العادية على سبيل المثال إلى 3500 جنيه إسترليني.
ويعد ارتفاع تكلفة الطاقة أحد العوامل الرئيسية للتضخم؛ نظرًا لأنه يجعل إنتاج السلع والخدمات أكثر تكلفة، وبالتالي يؤدي إلى زيادة التكاليف.
