إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت دراسة حديثة عن أن الكمية المثالية من البروتين التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات ربما تكون أقل مما يعتقد الكثيرون.
ونقلت قناة “العربية”، أن الدراسة التي نُشِرت في دورية “سبورتس ميديسن أوبن”، أظهرت أنه يمكن أن يساعد تناول حوالي 1.5 جرام فقط من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا في بناء الجسم وتقوية العضلات.
وأضافت أنه على سبيل المثال، يحتاج الشخص الذي يزن 68 كيلوجرامًا إلى تناول 105 جرامات من البروتين يوميًا.
وذكرت اختصاصية التغذية الرياضية أنجي آش، أن نتائج الدراسة الجديدة ليست مفاجئة إذ تشير إلى الاكتفاء بالحد الأدنى من توصيات الجمعية الدولية للتغذية الرياضية والتي تنصح بتناول ما بين 1.4 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.
وأضافت “من المثير للاهتمام أن نرى أن المزيد لا يؤدي بالضرورة إلى المزيد من الفوائد. لكن ذلك يعتمد على الشخص وما هي أهدافه”، مؤكدة أن الكمية والمصادر المثلى من البروتين لكل شخص تختلف باختلاف أهداف اللياقة البدنية، وما إذا كان الشخص يبحث عن بناء كتلة عضلية أو حرق الدهون أو دعم الأداء الرياضي.
ولفتت إلى أنه يمكن أن يساعد تناول المزيد من البروتين في فقدان الوزن أو زيادة العضلات، مشيرة إلى أن الدراسة الحديثة ركزت على الكمية المثالية من البروتين لدعم مكاسب القوة، لكن ربما لا تنطبق التوصيات نفسها على الحالات التي ترغب في زيادة حجم العضلات، أو تغيير تكوين الجسم بشكل عام.
وتشمل توصيات الدراسة أنه للحصول على أفضل نتائج لبناء العضلات، ينبغي اختيار مصادر البروتين الغذائي الكامل، وأنه لا توجد حاجة إلى الاعتماد على المكملات الغذائية مثل المخفوقات أو قضبان البروتين، أو البروتين المضاف في الأطعمة مثل الرقائق والآيس كريم والبيتزا.
وأشارت إلى أنه يمكن أن تكون مكملات البروتين مناسبة، لكن الأطعمة مثل اللحوم والأسماك والفاصوليا والزبادي غنية بالبروتين بشكل طبيعي بالإضافة إلى العناصر الغذائية الأخرى مثل الفيتامينات والمعادن، لذا يجب أن تكون الخيار الأول.