الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
قالت صحيفة Evening Standard إن الملك تشارلز الثالث قد يزور مصر في نوفمبر المقبل لحضور قمة COP27 للمناخ، ومن المقرر أن يلتقي برئيسة الوزراء ليز تراس، ليقررا معًا إمكانية حدوث ذلك من عدمه.
وفي منصبه كأمير لويلز غالبًا ما دافع تشارلز عن القضايا البيئية، وقام بعدة حملات لاتخاذ إجراءات بشأن الاحتباس الحراري وتغير المناخ، ومع ذلك فمن المفترض أنه بمجرد اعتلاء العرش يجب أن يكون أكثر حيادية في القضايا السياسية والاجتماعية.

وقال مصدر للصحيفة: يسعى الملك تشارلز للحصول على توضيحات حول إمكانية حضوره من رئيسة الوزراء قبل اتخاذ قراره بشأن COP27.
وكان تشارلز قد ألقى خطابًا في قمة غلاسكو للمناخ العام الماضي وتحدث فيها عن جائحة كورونا، والقضايا البيئية، وقال حينها: يجب أن نتمكن جميعًا من العمل معًا لإنقاذ هذا الكوكب الثمين وإنقاذ مستقبل شبابنا المهدد.

وغالبًا ما يظهر الملك تشارلز التزامه بالتصدي لتغير المناخ في حياته الشخصية، حيث يمتلك مزرعة عضوية، كما أن 90% من مصادر الطاقة المستخدمة في منزله ومكتبه من الطاقة المستدامة.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية العام الماضي، أكد الملك أيضًا أن سيارته أستون مارتن، التي يمتلكها منذ حوالي نصف قرن، قد تم تعديلها لتكون صديقة للبيئة.

ويُذكر أن قمة COP27 للمناخ ستُعقد في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر.