من “ماكاسار” إلى رحاب مكة.. حكاية سبعين عامًا من الصبر تُزهر في “طريق مكة”
كوريا الجنوبية تدرس الانضمام للعملية الأمريكية في مضيق هرمز
وزير الحج والعمرة يتفقد خدمات الوزارة لاستقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
الجيش الباكستاني يدعو لضبط النفس مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
محمد وزوجته.. حكاية 20 عامًا تلبس الحلم ثوب الإحرام عبر مبادرة طريق مكة
“النقد الدولي”: التعامل مع تداعيات حرب إيران قد يستغرق 4 أشهر
الجوافة الحمراء في نجران.. استثمار اقتصادي واعد ومستقبل مشرق
وظائف شاغرة في مطارات جدة
الأمير راكان بن سلمان يستقبل وفدًا من أسرة السالم
سجّلت المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة رقمًا قياسيًّا عالميًّا، بدخول القافلة الإرشادية الزراعية التي سيّرتها الوزارة موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، بعد قطعها مسافة 8320 كيلو مترًا، كأطول رحلة زراعية على مستوى العالم.
وشهد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، الحفل الذي أقامته الوزارة بمقرها اليوم، بمناسبة حصول القافلة على شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، تحت مسمى “القافلة الزراعية”، وتم خلال الحفل تكريم عددٍ من الجهات التي شاركت في تحقيق هذا الإنجاز من فروع الوزارة بمختلف مناطق المملكة.
وهدفت القافلة الزراعية الإرشادية إلى رفع مستوى المعرفة والمهارات الزراعية للمزارعين، من خلال تغيير الاتجاهات السلوكية، وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية لزيادة الإنتاج، وغطّت خلال رحلتها في الفترة من ديسمبر٢٠٢١م إلى مارس ٢٠٢٢م، مسافة ٨٣٢٠ كلم على مستوى المملكة، واشتملت على مختبرات متنقلة، وأنشطة تفاعلية، ومسرح أطفال، وسوق مزارعين، وورش زراعية مجهزة بـ 50 مقصورة كاملة، وشاحنة تصوير مزودة بجهاز GBS، وبلغ عدد أفراد الفريق المشارك في القافلة 230 شخصًا من العاملين في التنظيم، والمتخصصين، والمرشدين الزراعيين، والفرق التطوعية.
وأوضحت الوزارة أن هذا العمل يحقق إنجازين؛ الأول يتمثل في دخول الموسوعة العالمية للأرقام القياسية، عبر القطاع الزراعي السعودي الرائد، أما الثاني فهو جعل المزارعين يشاركون بأنفسهم في تحقيق هذا الإنجاز، من خلال ما تحققه القافلة منذ انطلاقها في عام 1437هـ من جهود متواصلة لخدمة المزارعين.
وتقوم القافلة الزراعية الإرشادية بتقديم الإرشاد للمزارعين والمهتمين بهذا المجال، واطلاعهم على التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، من خلال البرامج الإرشادية حسب الميزة النسبية لكل مدينة ومحافظة، وتعديل ممارسات المزارعين نحو الأسلوب الأمثل في الوقاية ومكافحة الآفات الزراعية، وإكسابهم المهارات اللازمة والصحيحة لمكافحة هذه الآفات.
