تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
الصحة تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لضيوف الرحمن
الأسواق الشعبية بنجران تستقطب الزوار خلال إجازة عيد الأضحى
كان الملك تشارلز الثالث على وشك البكاء اليوم، وبدا وكأنه يغالب دموعه في أولى جلسات انعقاد البرلمان في عهده، وذلك عندما بدأ الوزراء ينشدون جملة حفظ الله الملك، وقال حينها إنه يشعر بثقل التاريخ يُلقى على كاهله بعد رحيل والدته الملكة إليزابيث الثانية.
وفي خطابه التاريخي تعهد فيه باتباع خطى الملكة، وبدا متأثرًا بشدة عندما أعرب رئيس مجلس اللوردات ورئيس مجلس العموم عن تعازيهما وقالا: بقدر ما نشعر بحزن عميق، فنحن نعلم أن حزنك أعمق.

ووقف الملك عند منبر مذهّب للتحدث إلى الحشد المجتمع في قاعة وستمنستر وشكر المئات من السياسيين بما في ذلك ليز تراس والسير كير ستارمر وبوريس جونسون، على تكريمهم لوالدته.

وقال تشارلز إن الملكة إليزابيث الراحلة كانت قدوة للواجب والإيثار، مضيفًا أنه مُصِر على اتباع الأمانة.

وفي خطابه القصير والمؤثر، اقتبس الملك تشارلز من شكسبير تكريمًا لـ والدته الحبيبة وهو يخاطب البرلمان لأول مرة منذ أن أصبح ملكًا، قائلًا عن الملكة: كما قال شكسبير عن الملكة إليزابيث السابقة، كانت نموذجًا لجميع الأمراء والملوك الأحياء.
بعد ذلك، وقف المئات من الشخصيات المرموقة عند عزف النشيد الوطني والذي أثار دموع الملك الجديد وذلك في اليوم الذي سيظهر فيه علنًا مع نعش الملكة لأول مرة في إسكتلندا بعد ظهر اليوم.
