إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت صحيفة Evening Standard إن الملك تشارلز الثالث قد يزور مصر في نوفمبر المقبل لحضور قمة COP27 للمناخ، ومن المقرر أن يلتقي برئيسة الوزراء ليز تراس، ليقررا معًا إمكانية حدوث ذلك من عدمه.
وفي منصبه كأمير لويلز غالبًا ما دافع تشارلز عن القضايا البيئية، وقام بعدة حملات لاتخاذ إجراءات بشأن الاحتباس الحراري وتغير المناخ، ومع ذلك فمن المفترض أنه بمجرد اعتلاء العرش يجب أن يكون أكثر حيادية في القضايا السياسية والاجتماعية.

وقال مصدر للصحيفة: يسعى الملك تشارلز للحصول على توضيحات حول إمكانية حضوره من رئيسة الوزراء قبل اتخاذ قراره بشأن COP27.
وكان تشارلز قد ألقى خطابًا في قمة غلاسكو للمناخ العام الماضي وتحدث فيها عن جائحة كورونا، والقضايا البيئية، وقال حينها: يجب أن نتمكن جميعًا من العمل معًا لإنقاذ هذا الكوكب الثمين وإنقاذ مستقبل شبابنا المهدد.

وغالبًا ما يظهر الملك تشارلز التزامه بالتصدي لتغير المناخ في حياته الشخصية، حيث يمتلك مزرعة عضوية، كما أن 90% من مصادر الطاقة المستخدمة في منزله ومكتبه من الطاقة المستدامة.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية العام الماضي، أكد الملك أيضًا أن سيارته أستون مارتن، التي يمتلكها منذ حوالي نصف قرن، قد تم تعديلها لتكون صديقة للبيئة.

ويُذكر أن قمة COP27 للمناخ ستُعقد في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر.