قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تستمر الاحتجاجات في إيران في التزايد، حيث امتدت إلى المزيد من المدن والمناطق، وبدأت حصيلة القتلى في الارتفاع فقد سقط عشر ضحايا مدنيين، وذلك على الرغم من عدم استخدام القوة العسكرية نفس القوة إبان الاحتجاجات الدموية في نوفمبر 2019.
وتأتي تلك الاحتجاجات على خلفية وفاة الفتاة الإيرانية العشرينية مهسا أميني على يد قوات الشرطة، بعد اعتقالها بسبب ما اعتبرته شرطة الآداب ملابس غير محتشمة، وكانت وفاتها الشرارة التي فجرت المشاعر المكبوتة المناهضة للنظام.

وبحسب وكالة ABC كان يعتقد البعض أن السلطات تستعد لحملة شرسة، ولكن مع الانتشار الجغرافي للاحتجاجات والتصميم الذي يظهر من قبل جيل جديد من المحتجين، فإن استخدام القوة العسكرية يمكن أن يكون مكلفًا للغاية في الأرواح البشرية.
وفي المدن الكبيرة مثل العاصمة طهران، لم تعد الاحتجاجات تُنظم في المناطق الوسطى فقط، لكنها انتشرت في مناطق وضواحي متعددة، وهذا من شأنه أن يجعل الرد العسكري أكثر صعوبة، لكن النظام لديه أيضًا قواته المحلية مثل قوات الباسيج شبه العسكرية تحت قيادة الحرس الثوري.
وحاولت تلك القوات بالفعل التدخل في الاحتجاجات من خلال الاختلاط بالحشود ثم القبض على أحد المتظاهرين ودفعه نحو الشرطة.

تتمتع النساء بحضور كبير وكذلك كبار السن الذين يتدخلون ويساعدون المتظاهرين الأصغر سنًا في الخطوط الأمامية.
وأثبتت حكومة إيران مرارًا وتكرارًا أنها ستستخدم الأسلحة العسكرية ضد المتظاهرين، على سبيل المثال، في نوفمبر 2019، قُتل ما لا يقل عن 1500 شخص غير مسلح في أقل من أسبوع، ومنذ ذلك الوقت، يزداد الغضب الشعبي والإحباط بسبب المزيد من القيود الاجتماعية والصعوبات الاقتصادية غير المسبوقة.

وأبلغت NetBlocks، وهي مجموعة مقرها لندن تراقب الوصول إلى الإنترنت، أن إيران حجبت إنستجرام وواتساب، وفي الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام رسمية عن وزير الاتصالات الإيراني عيسى زريبور قوله إن قيودًا معينة قد تُفرض لأسباب أمنية.
