مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
انخفضت عملة بريطانيا مقابل الدولار، اليوم الجمعة، حيث أظهرت الأرقام الجديدة صورة قاتمة للاقتصاد البريطاني، ويأتي ذلك نتيجة لتوتر الأوضاع السياسية بعد استقالة رئيسة الوزراء، ليز تراس والتي أحدثت زلزالًا اقتصاديًا.
وانخفض الجنيه الإسترليني إلى ما دون 1.11 دولار بعد ارتفاعه يوم الخميس، ويأتي هذا أيضًا في الوقت الذي أظهرت فيه أرقام رسمية ارتفاع الاقتراض الحكومي إلى ثاني أعلى مستوى له في سبتمبر.
ووفقًا لأرقام من مكتب الإحصاءات الوطنية، فإن ذلك يأتي تزامنًا مع اتجاه المواطنين للترشيد حتى إن التسوق بات أقل مما كان عليه أثناء جائحة فيروس كورونا.
ويأتي أحدث انخفاض لعملة بريطانيا بعد فترة من التقلب في التداول على العملة، حيث انخفضت مقابل الدولار الشهر الماضي إلى مستوى قياسي، ثم ارتفعت مرة أخرى قبل أن تنخفض اليوم مجددًا.
وقالت جين فولي، محللة العملات في شركة رابوبنك: إن عدم اليقين السياسي والاقتصادي وكذلك البيانات الاقتصادية السلبية كانت وراء عمليات بيع الجنيه يوم الجمعة.
وتابعت: في حين ارتفع الجنيه الإسترليني أمس بعد استقالة تراس، إلا أن المستثمرين أدركوا أن ذلك ليس ضمانًا بأنهم سيحصلون على نتيجة ملائمة للسوق من سباق حزب المحافظين المقبل.
وأضاف: عدم اليقين هذا كان يثقل كاهل عملة بريطانيا أيضًا، فكلما استمرت حالة عدم اليقين، كلما كان الأمر أسوأ بالنسبة للأسواق.
بحسب موقع BBC، فإن انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني يؤدي إلى زيادة أسعار السلع والخدمات المستوردة إلى المملكة المتحدة من الخارج؛ لأنه عندما يكون الجنيه الإسترليني ضعيفًا مقابل الدولار أو اليورو، فإن تكلفة شراء أشياء مثل هذه تكلف الشركات في المملكة المتحدة أكثر مثل المواد الغذائية والمواد الخام.